حصاد: آخر تطورات اليوم 58 من حرب غزة
يمن فيوتشر - اسوشيتد برس- ترجمة ناهد عبدالعليم: الثلاثاء, 05 ديسمبر, 2023 - 12:22 صباحاً
حصاد: آخر تطورات اليوم 58 من حرب غزة

دعا الجيش الإسرائيلي إلى إخلاء المزيد من سكان جنوب قِطاعِ غزة تزامنًا مع توسيع عمليته العسكرية التي تهدف إلى القضاء على حُركة حماس في تلك المنطقة، وفق مزاعمه.
وأسفرت الحرب بالفعل حتى الآن بعد مرور قرابة شهرين على اندلاعها عن مقتل آلاف الفلسطينيين وتشريد أكثر من ثلاثة أرباع سُكّان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، والذين باتوا يواجهون نقصًا في الأماكن الآمنة للجوء.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن عدد الوفيات منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر تجاوز 15,500، مع أكثر من 41,000 جريح، دون تفريق كما دأبت الوزارة المدارة من قِبل حماس بين القتلى المدنيين والمقاتلين، لكنها قالت إن 70% من القتلى كانوا نساء وأطفالًا.
وتؤكد إسرائيل إنها تستهدف عناصر حماس، ملقية باللوم حول الخسائر المدنية على المُسلحين من الجماعة الفلسطينية، الذين قالت انهم يتمترسون في أحياءٍ سكنية. وأعلنت الدولة العبرية أنها قتلت آلافًا من هؤلاء المقاتلين دون تقديم دليل، كما تقول إن 81 جنديًا من جيشها على الأقل قُتلوا.
وتلاشت آمال التوصل إلى هدنةٍ مؤقتة أخرى بعد أن دعت إسرائيل مُفاوضيها إلى العودة إلى الوطن خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأعلنت حماس أن المحادثات بشأن إطلاق سراح مزيد الرهائن الذين احتجزهم مقاتلون فلسطينيون في السابع من أكتوبر/تشرين الأول يجب أن تكون مُرتبطة بوقفٍ دائم لإطلاق النار.
وفي الوقت نفسه تقول الولايات المتحدة، بالإضافة إلى قطر ومصر -اللتين توسطتا في وقف إطلاق النار السابق- إنهم يعملون على التوصل إلى هدنة أطول. 
وإليكم هنا مستجدات أحداث الحرب غير المسبوقة بين إسرائيل وحماس:

- تبرّع مستثمرٌ خيري كندي إسرائيلي بمبلغ 100 مليون دولار لجامعة بن غوريون في إسرائيل، كجزءٍ من جهود لمساعدة جنوب إسرائيل على الانتعاش من هجوم حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.


- قال مسؤولٌ في الجيش الإسرائيلي الاثنين، إن 15,000 فلسطيني على الأقل في غزة لقوا حتفهم خلال المعارك في القطاع، في توافق تقريبي إلى حد كبير مع أرقام وزارة الصحة التي تديرها حماس.
 لكن الجيش الإسرائيلي يقول إنه يعتبر أكثر من 5,000 من القتلى هم من عناصر الحركة الإسلامية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، الاثنين، خلال مؤتمرٍ صحفي في خانيونس، جنوبي القطاع، إن 15,899 شخصًا قُتلوا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وصرّح (أشرف القدرة) المتحدث باسم الوزارة، أن النساء والأطفال يُشكلون 70% من القتلى، فيما لا تقدم الوزارة عادة إحصاءات دقيقة حول الضحايا.

 
- أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الاثنين، أن رئيستها (ميريانا سبولجاريتش) ستزور غزة؛ في محاولة للتخفيف من التأثير الذي "لا يُحتمل" الذي لحق بالمدنيين جراء الصراع، وستدعو إلى حماية المدنيين في غزة واحترام قوانين الحرب، كما ستكرر نداء اللجنة الدولية للصليب الأحمر للإفراج الفوري عن الرهائن.
"مستوى معاناة البشر غير محتمل. ومن غير المقبول ألّا يكون للمدنيين مكان آمن للجوء في غزة، وبوجود حصار عسكري ليس هناك استجابة إنسانية كافية في الوقت الحالي"، قالت سبولجاريتش.
وأضاف بيان عن اللجنة الدولية أن الصليب الأحمر قدّم إمداداتٍ للمرافق الصحية ودعمًا لسُبل العيش للنازحين، فيما تساعد الفرق الطبية التابعة للجنة في إجراء عمليات جراحية في مستشفى غزة الأوروبي.
وقالت سبولجاريتش: "قدمنا نداءً عاجلًا لحماية الحياة المدنية واحترامها من جميع الأطراف، وفقًا للقانون الإنساني الدولي، وأود أن أكرر هذا النداء اليوم".

 

- قال الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) الاثنين، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيُحاكم بتهمة جرائم الحرب المزعومة تمامًا مثل الرئيس السابق لصربيا (سلوبودان ميلوشيفيتش).
أردوغان الذي يُعد منتقدًا حادًا لأفعال إسرائيل في غزة، أشار مرة أخرى إلى نتنياهو بأنه "جزار غزة"، وقال في خطابٍ ألقاه في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول: "نتنياهو، جزار غزة، ليس فقط مجرم حرب، بل سيحاكم بالتأكيد كجزار غزة، تمامًا مثل ميلوشيفيتش تم محاكمته".
ويجب أن تُوجّه تهمة جرائم الحرب المزعومة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي من قِبل محكمة دولية حتى تتسنى محاكمته، كما تمت محاكمة ميلوشيفيتش سابقًا أمام محكمة تابعة للأمم المتحدة في لاهاي بتهم التحريض على صراعات دموية أثناء تفكك يوغوسلافيا أوائل التسعينيات، قبل أن يموت في زنزانته دون أن تتمكن المحكمة من الوصول إلى حكم.
كما أعاد أردوغان انتقاده لنظام الأمم المتحدة، متهمًا الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن بعرقلة جهود وقف العنف.
وقال: "هناك 121 دولة تقول 'اوقفوا الحرب' و'لا مزيد من القتال'، وهناك ثلاثة أو خمسة دول تمنح إسرائيل الإذن الكامل بالهجمات".

 

- توجه محامون حقوقيون إلى محكمة في هولندا الاثنين، مُطالبين بوقف صادرات قطع غيار طائرات حربية إلى إسرائيل يمكن استخدامها في هجمات على غزة.
وتقول منظمات حقوقية إن تسليم قطع غيار لطائرات "إف-35" يجعل هولندا شريكة في جرائم حربٍ مُحتملة من قِبل إسرائيل في حربها مع حماس.
وانطلقت القضية المدنية في لاهاي مع تجديد الجيش الإسرائيلي للدعوات لإخلاءٍ جماعي من بلدة خانيونس الجنوبية، حيث لجأ عشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين في الأسابيع الأخيرة، مع توسع الهجوم البري وقصف الأهداف في قطاع غزة.
ويرغب المحامون في أن تصدر محكمة مقاطعة لاهاي أمرًا قضائيًا يحظر تصدير قطع غيار "إف-35" المُخزنة في مستودع في بلدة فونسدريخت.
وقالت المحامية (ليسبيت زيخفيلد) للمحكمة: "يجب على الدولة أن تتوقف فورًا عن تسليم قطع غيار طائرات الـ'إف-35' إلى إسرائيل".
وأضافت أن مسؤولي الجمارك الهولندية سألوا الحكومة عما إذا كانت ترغب في مواصلة الصادرات بعد الهجمات التي شنّتها حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول والتي أدت إلى اندلاع الحرب.
كما قال المحامي الحكومي (ريمر فيلدهويس) إنه يجب على قاضي المحكمة أن يرفض الأمر القضائي، وإنه حتى لو قامت المحكمة بتأييد الحُجج القانونية للمحامين وحظرت الصادرات، "ستقوم الولايات المتحدة بتسليم هذه القطع إلى إسرائيل من مكان آخر".
ومن المتوقع صدور القرار في غضون أسبوعين، معرّضٌ للاستئناف.

 

- اُستؤنفت مُحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قضية الفساد بعد توقف جراء هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول والحرب التي أعقبته.
حيث يُحاكم نتنياهو بتهمة الاحتيال المزعوم وخرق الثقة وقبول الرشاوى في ثلاث قضايا مُنفصلة تشمل رجال الأعمال المؤثرين في وسائل الإعلام والشركاء الأثرياء. ويُنفي نتنياهو ارتكاب أي المخالفات.
وفي جلسة الاثنين، تم استجواب مُحققي الشرطة بشأن اتهامات دعم نتنياهو فوائد تنظيمية لشركة اتصالات مقابل تغطية إعلامية مواتية من وسيلة تملكها.

وتوقفت محاكمة نتنياهو الطويلة، التي بدأت عام 2020، بعد هجوم حماس، عندما وُضعت محاكم البلاد في حالة طوارئ وأُغلقت تقريبًا. حيث جرت آخر جلسة في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

 

- قال رئيس وكالة الأمن الداخلي الإسرائيلية "شين بيت" إن منظمته مستعدة لتدمير حماس "في كل مكان"، بما في ذلك بلدان أخرى في الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات (رونين بار) في تسجيلٍ صوتي أذاعته الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" مساء الأحد، 3 ديسمبر/كانون الأول 2023، وهي تُكرر تصريحاتٍ مُماثلة أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الشهر الماضي.
وقال بار في التسجيل الصوتي: "سندمر حماس في كل مكان، في غزة، في الضفة الغربية، في لبنان، في تركيا، في قطر، في كل مكان. سيستغرق بضع سنوات لكننا سنكون هناك للقيام بذلك".
وقارن بار المُهمة بالعملية التي قامت بها إسرائيل لاغتيال مُسلحين وراء قتل أعضاء فريقها الأولمبي عام 1972 في ميونخ، ألمانيا.
ولم تذكر "كان" متى أدلى بار بتصريحاته هذه.
وتعيش القيادات العليا لحماس في المنفى، وبشكل أساسي في دولة قطر الخليجية -التي تُعد لاعبًا رئيسيًا في تحقيق الهدنة المؤقتة- وفي العاصمة اللبنانية بيروت.
واُتهم جهاز التجسس الإسرائيلي الموساد بالتورط في سلسلة من الاغتيالات في الخارج لنشطاء فلسطينيين وعلماء نوويين إيرانيين على مر السنين.

 

- بعد الإفراج عنهم من أسر حماس، بدأ عديد شبان إسرائيليين القيام بما يفعله الشباب عامةً في نشر مقاطع فيديو على تيك توك.
وتُظهر المقاطع قيام العديد من الشباب بالرقص ومتابعة الاتجاهات أو مجرد شكر متابعيهم على وسائل التواصل الاجتماعي بعد عودتهم منذ بضعة أيام فقط من الأسر.
ونشرت (ألما أور) البالغة من العمر 13 عامًا والتي تم الإفراج عنها بعد 50 يومًا من الأسْر، مقطع فيديو ترقص فيه مع صديقتها تحت عبارة "الورود حمراء وربما انتهى هذا الحال، لكنني حرّة من أسْر حماس".
كما قامت (سحر كالديرون) البالغة من العمر 16 عامًا، بنشر فيديو لنفسها وصديقتها وهما ترقصان على أنغام موسيقية أمام المرآة، تحت عبارة "الصوت الذي اجتاح رأسي في اللحظة التي عدت فيها إلى المنزل بعد الأسْر".
ونشرت أيضًا (جالي تارشانسكي) البالغة من العمر 13 عامًا والتي تم الإفراج عنها هي الأخرى، عديد مقاطع فيديو، وكتبت تعليقًا على أحدها "فكاهة الأسرى".
ووفقًا لاتفاق هدنة منتهية الصلاحية، أفرجت حماس عن 105 محتجزين إسرائيليين وأجانب اختطفتهم في 7 أكتوبر/تشرين الأول، عاد معظمهم بحالة جيدة جسديًا، لكن الأطباء حذروا من أنهم سيستغرقون وقتًا للشفاء نفسيًا من أسابيع الأسر. وتم إطلاق سراح أربعة رهائن آخرين قبل الهدنة وتم إنقاذ واحدة.

 

- قالت القوات العسكرية الإسرائيلية إنها قامت بتوسيع عملياتها البرية ضد جماعة حماس إلى "كل جزء" من قطاع غزة.
وقام الجيش الاسرائيلي باستئناف هجومه، الجمعة، بعد انتهاء هدنة استمرت لأسبوع. وعلى إثر تركيز عملياته البرية على الجزء الشمالي من غزة في الأسابيع الأخيرة، بدأ في تنفيذ ضربات جوية في جنوب غزة أيضًا الذي هرب إليه غالبية السكان بحثًا عن الأمان.
وصرح الناطق العسكري الإسرائيلي (الأميرال الخلفي دانيال هاجاري)، الأحد، أن القوات البرية كانت تتقدم أيضًا نحو الجنوب.
"يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته البرية وتوسيعها ضد وجود حماس في كل جزء من قطاع غزة"، قال.

 

- أعلنت الحكومة البريطانية أن قواتها العسكرية تعتزم تحليق طائرات الدرون للمراقبة غير المُسلحة فوق قطاع غزة بحثًا عن الرهائن الذين اختطفتهم حماس.
وأوضحت وزارة الدفاع أن هذه الرحلات لن تكون لها دورٌ قتالي، فيما ستقتصر المعلومات المرسلة لغرض إنقاذ الرهائن الذين لا يزالون محتجزين منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
وكان مصير الرهائن، بما في ذلك الرعايا البريطانيين، قضية رئيسية بعد انتهاء هدنة استمرت لمدة أسبوع قبل بدء إسرائيل جولة جديدة من القصف. وخلال فترة التوقف عن القتال، أفرجت حماس عن أكثر من 100 رهينة، لكن 137 آخرين ما زالوا محتجزين، وفقًا لإسرائيل.
وقالت وزيرة الصحة (فيكتوريا أتكينز) لشبكة سكاي نيوز، الأحد: "بعد أن تم الإفراج عن حوالي 100 رهينة، لا يزال هناك العديد من الذين تحتجزهم حماس. نحن نريد أن نفعل كل ما بوسعنا للمساعدة في العثور على تلك الرهائن وضمان إطلاق سراحهم".
وأشارت أتكينز إلى أن طائرات الدرون غير المأهولة ستُستخدَم لإجراء المراقبة وحسب.


التعليقات