شنت روسيا هجوما كبيرا على شبكة الطاقة الأوكرانية تسبب بانقطاع الكهرباء عن جزء كبير من البلاد، بحسب ما أفادت شركة تشغيل الكهرباء.
وقالت شركة "أوكرينيرغو" على "تليغرام"، إنّ "روسيا تشنّ هجوما جديدا واسع النطاق على مرافق شبكة الكهرباء الأوكرانية" مضيفة أنه "نظرا للأضرار ، تم تنفيذ انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في معظم المناطق".
وتواصل روسيا هجماتها على أوكرانيا، على الرغم من إجراء البلدين محادثات بوساطة أميركية لإنهاء الحرب المستمرة منذ حوالى أربع سنوات.
ويتهم مسؤولون أوكرانيون موسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة عمدا، ما يتسبب في انقطاعات في التيار الكهربائي ويترك آلاف الناس من دون تدفئة في درجات حرارة أدنى بكثير من الصفر.
وقال الجيش البولندي اليوم السبت إن الطيران العسكري أجرى عمليات في المجال الجوي للبلاد بسبب الضربات الروسية على أوكرانيا، مضيفا أن العمليات انتهت ولم يحدث أي اختراق للمجال الجوي.
وذكرت قيادة العمليات بالقوات المسلحة البولندية على موقع إكس أن الإجراءات كانت "ذات طبيعة وقائية وتهدف إلى تأمين وحماية المجال الجوي، لا سيما في الأماكن المجاورة للمناطق المهددة".
وذكرت السلطات البولندية اليوم السبت أنه تم تعليق العمل مؤقتا في مطاري لوبلين وجيشوف في جنوب شرق البلاد في إجراء احترازي بسبب الضربات الروسية على الأراضي الأوكرانية.
وتقع المدينتان بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، وتمثل جيشوف المركز الرئيسي لحلف شمال الأطلسي فيما يتعلق بتوريد الأسلحة إلى كييف.
وقالت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية في إخطار للطيارين إن المطارين غير متاحين بسبب نشاط عسكري متعلق بضمان أمن الدولة.
وكان مطارا جيشوف ولوبلين قد علقا عملياتهما لفترة من الوقت الشهر الماضي، لكن السلطات قالت حينها إن العمليات الجوية العسكرية التي أجريت كانت روتينية ولم يكن هناك أي تهديد للمجال الجوي البولندي.
وعقدت أوكرانيا وروسيا جولتين من المفاوضات برعاية أميركية في أبو ظبي منذ يناير.
وانتهت الجولة الثانية من المفاوضات التي عقدت يومي الأربعاء والخميس من دون الإعلان عن أي تقدم في القضايا الرئيسية لا سيما قضية الأراضي الشائكة، لكن تبادل الطرفان عشرات الجنود الأسرى في اليوم ذاته.
واتهمت موسكو كييف بتدبير بمحاولة اغتيال جنرال في الاستخبارات العسكرية الروسية الجمعة، ما أسفر عن إصابته. ولم تصدر كييف أي تعليق.