قال مدير شرطة العاصمة المؤقتة عدن اللواء الركن مطهر الشعيبي إن الأجهزة الأمنية ستواصل العمل على حماية المدينة وتعزيز الاستقرار، مؤكدًا أن أي محاولات للإساءة إلى عدن أو زعزعة أمنها "سيتم التعامل معها وفقًا للنظام والقانون".
وأوضح الشعيبي، في رسالة موجهة إلى أبناء عدن نُشرت الأحد عبر صفحة الشرطة على فيسبوك، أن المؤسسة الأمنية تولت مهامها في "ظروف معقدة" أعقبت الحرب، وعملت على إعادة بناء الأجهزة الأمنية وترتيبها من جديد، بالتعاون مع أبناء المدينة، مشيرًا إلى تحقيق "خطوات مهمة" في تعزيز العمل الأمني وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب.
وأكد أن "القانون فوق الجميع"، وأن النيابة العامة والقضاء هما الجهتان المخولتان بالفصل في القضايا "بعيدًا عن أي حسابات أو اعتبارات أخرى"، مضيفًا أن الأجهزة الأمنية ترحب بأي "نقد بناء" أو ملاحظات تهدف إلى الإصلاح وتحسين الأداء.
وقال الشعيبي إن أبواب مكاتب الأجهزة الأمنية وهواتفها "مفتوحة أمام الجميع" لتلقي الشكاوى والملاحظات، مؤكدًا التعامل مع ما يرد من بلاغات أو معلومات "بكل اهتمام ومسؤولية".
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية استقبلت خلال عام 2025 "آلاف الشكاوى والقضايا المختلفة"، وتم اتخاذ إجراءات محاسبة بحق عدد من الضباط والأفراد الذين ثبت تجاوزهم لصلاحياتهم، مشددًا على أن "المحاسبة تشمل الجميع دون استثناء".
واعتبر مدير أمن عدن أن "الاستهداف الحقيقي" لا يطال أشخاصًا بعينهم، وإنما يستهدف "عدن نفسها ومشروع استقرارها وأمنها وتعافيها"، داعيًا السكان إلى عدم الالتفات إلى "الشائعات وحملات التشويه التي تستهدف ضرب الثقة وزرع الإحباط".
وشدد الشعيبي على أن حماية عدن "مسؤولية جماعية" تتطلب تعاونًا مجتمعيًا ووعيًا عامًا، مؤكدًا استمرار الأجهزة الأمنية في أداء مهامها "من أجل حماية عدن وأهلها".