منوعات: العالم يتذكر الساعات الأخيرة للأميرة ديانا بعد مرور ربع قرن على الحادث المروع
يمن فيوتشر - الحرة: الاربعاء, 31 أغسطس, 2022 - 01:06 مساءً
منوعات: العالم يتذكر الساعات الأخيرة للأميرة ديانا بعد مرور ربع قرن على الحادث المروع

بعد مرور ربع قرن، يتذكر العالم صدمة وفاة الأميرة ديانا في حادث سيارة بالعاصمة باريس في 31 أغسطس 1997.
وأعادت وكالة أسوشيتد برس نشر تفاصيل الساعات الأخيرة من حياة الأميرة في العاصمة الفرنسية، في تقرير يعود للخامس من سبتمبر في العام 1997، أياما قليلة بعد الحادث المروع.
ويصف التقرير جولة الأميرة في شوارع باريس المطلة على أبرز معالم المدينة بسيارة مرسيدس قادمة من فندق ريتز، وبرفقتها 3 أشخاص آخرين؛ سائق العربة وحارسها الشخصي في مقدمة السيارة وصديقها في الخلف إلى جانبها، ووراءهم دراجات نارية وسيارتان رجح أنهما كانتا تحملان مصورين "بابارازي".
ومع اقتراب السيارة إلى النفق على طول نهر السين، يظهر على الجانب الأيسر برج إيفل اللامع بأضوائه. وذكر التقرير أنه "رغم نوافذ السيارة المعتمة، يصعب عدم النظر إلى هذا المشهد".


وما هي إلا ثوان، حتى سمع شهود عيان صوتا يبدو وكأنه انفجار ضخم، تاركا وراءه سيارة محطمة في عتمة الليل، وصوت بوق عال، صاحبته أصوات الكاميرات التي بدأت بالتقاط الصور.
وقال شهود عيان لأسوشيتد برس إن السيارة "كانت تمشي بسرعة حوالي 90 ميلا في الساعة"، بينما الحد الأقصى للسرعة في النفق لا يتجاوز 30 ميلا. وأكدت الشرطة أن "إطارات السيارة تركت 53 قدما من آثار الفرامل على الأرض، وهو دليل على أنها كانت تسير بسرعة".
وأضاف التقرير أن طبيبا يدعى فريدريك ماييز، دخل إلى النفق بسيارته من الجهة الأخرى بعد لحظات قليلة من الحادث.
وقال الطبيب في تصريح نقلته الوكالة، إن الأميرة ديانا "كانت تتألم وفاقدة للوعي، وتؤشر في كل الاتجاهات"، بينما كانت تصارع من أجل البقاء على قيد الحياة.
وأكد الطبيب أن حوالي 10 إلى 15 مصورا كانوا في موقع الحادث، يأخذون الصور دون توقف، لكن دون أن يعيقوا عمله لإنقاذ الأميرة.
ووصل رجال الشرطة ورجال الإطفاء إلى موقع الحادث بعد حوالي 15 دقيقة، بينما كانت الأميرة ديانا وحارسها الشخصي لا يزالان على قيد الحياة وسط العربة المهشمة. 
وتمكن رجال الإنقاذ من إخراج الأميرة من الخلف بعد قطع سقف السيارة، بينما كان الأطباء يحاولون إسعافها في مكان الحادث.
وفشلت جهود الأطباء في إنقاذ أميرة ويلز بعد وصولها إلى مستشفى بيتي سالبترير رفقة حارسها الشخصي، حيث توقف قلبها بعد تعرضها لنزيف حاد في الصدر.
وأعلنت وفاة ديانا في تمام الساعة الرابعة صباحا، وعقد السفير البريطاني آنذاك، مايكل جاي، رفقة الأطباء، مؤتمرا صحفيا قال فيه إن "وفاة الأميرة ديانا تغمرنا جميعا بصدمة وحزن كبير".


التعليقات