طالب الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) بإجراء تحقيق عاجل ومستقل في مقتل الصحفي محمد عيضة مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" الذي قضى نحبه جراء انفجار عبوة ناسفة في محافظة حضرموت، شرقي اليمن.
وقال الاتحاد في بيان صحفي، الخميس: "قُتل الصحفي محمد عيضة في 24 يونيو/حزيران، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت، نضم صوتتا إلى نقابة الصحفيين اليمنيين، في إدانة هذه الجريمة بأشد العبارات، ونطالب السلطات بفتح تحقيق عاجل ومستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادث، وتحديد المسؤولين عنه، وضمان تقديمهم إلى العدالة".
وأضاف البيان أن عيضة عمل مراسلًا لقناتي "العربية" و"الحدث" السعوديتين المملوكتين للدولة، "وقبل عدة سنوات، اضطر إلى مغادرة العاصمة صنعاء بعد تعرضه للملاحقة من قبل سلطات الحوثيين، التي فرضت حصاراً على مقر عمله".
وأوضح الاتحاد الدولي أن عيضة الذي يُعد أول صحفي يقتل في اليمن خلال عام 2026، كان "قد تلقى تهديدات خلال الأسابيع الماضية، وأبلغته الأجهزة الأمنية في المكلا بهذه التهديدات، قبل أن يلقى حتفه الخميس"، بحسب ما أورده بيان نقابة الصحفيين اليمنيين.
وأشار البيان إلى أن نقابة الصحفيين اليمنيين طالبت "السلطات الأمنية والقضائية في محافظة حضرموت والجهات المختصة في الحكومة اليمنية بسرعة فتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل، وكشف كافة ملابسات الجريمة، وتحديد الجناة والمحرضين والمخططين لها، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع".
وأكد الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين؛ أنطوني بيلانجي أن الصحفيين في اليمن يعملون في ظروف بالغة الصعوبة، حيث يواجهون القتل والاحتجاز والمضايقات. ونحث السلطات على إجراء تحقيق مستقل وسريع في هذه الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها".
ودعا بيلانجي، الحكومة المعترف بها إلى التعاون مع نقابة الصحفيين اليمنيين لإنشاء آلية وطنية لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم، ووضع حد للإفلات من العقاب".