تصاعدت حدة المواجهات بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية وجماعة الحوثيين في محافظة تعز، بعد هجمات متزامنة شنتها الجماعة على 25 جبهة خلال الساعات الماضية، وسط غارات جوية استهدفت مواقعها وتعزيزاتها.
وقال الرائد عبدالجليل المشولي، أحد القادة الميدانيين في الجيش، لـ"يمن فيوتشر"، إن الحوثيين أخفقوا في التقدم بمعظم الجبهات، باستثناء اختراق محدود في قريتين من أصل 15 قرية بعزلة بني بكاري، وفي منطقة المنصورة بجبهة الوازعية.
وأوضح المشولي أن هذه المناطق كانت خاضعة للحوثيين قبل أن تنتزعها القوات الحكومية في وقت سابق.
وأضاف أن الجماعة دفعت بتعزيزات كبيرة لتطويق قوات الجيش والمقاومة في جبهة بني عمر، عبر قطع الطريق الوحيد المؤدي إلى جبل جرداد والسيطرة على شِعب الدراهم ومنطقة الحدية، غير أن القوات الحكومية أحبطت الهجوم ومنعت تقدم المهاجمين.
وفي جبهة سامع والأقروض، قال المشولي إن مسلحين من أبناء المنطقة باغتوا تعزيزات حوثية كانت تستعد لفتح الجبهة، وتمكنوا من قتل وأسر معظم أفرادها.
وأشار القائد الميداني إلى توافد أعداد متزايدة من أبناء القرى والعزل الريفية للانضمام إلى المقاومة الشعبية وإسناد القوات الحكومية، مؤكدًا أن الحوثيين لم يحققوا حتى الآن أهداف حملتهم العسكرية على تعز، وتكبدوا خسائر بشرية خلال المواجهات والغارات التي استهدفت تعزيزاتهم في الجبهات الغربية والجنوبية للمحافظة.