طهران: انفجارات في جنوب إيران مع بدء ضربات أمريكية ضد أهداف للحرس الثوري وتهديد ايراني بالرد
يمن فيوتشر - متابعات الثلاثاء, 01 سبتمبر, 2026 - 08:25 مساءً
طهران: انفجارات في جنوب إيران مع بدء ضربات أمريكية ضد أهداف للحرس الثوري وتهديد  ايراني بالرد

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق ساحلية بجنوب إيران، بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران.

وقالت وكالة فارس الإيرانية إن انفجارات سُمعت في بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم، إضافة إلى مناطق كنارك وجابهار على الساحل الجنوبي.

وأضافت الوكالة أن خمسة انفجارات سُمعت في جزيرة قشم، بينما سُمع أربعة انفجارات أخرى من جهة مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في منشور على منصة إكس إن القوات الأمريكية بدأت، عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تنفيذ ضربات ضد أهداف للحرس الثوري داخل إيران.

وأضافت أن الضربات جاءت رداً على هجمات ومحاولات هجوم نفذها الحرس الثوري مؤخراً ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، فضلاً عن محاولات استهداف أفراد القوات الأمريكية المنتشرين في المنطقة.

ونقلت أكسيوس عن مسؤول أمريكي قوله إن عدد الغارات الجوية على أهداف داخل إيران قد يصل إلى 100 غارة خلال الليلة.

وأضاف المسؤول: “كل مرة ستستهدف فيها إيران ناقلة نفط ستقصف ناقلة نفط إيرانية بالمقابل”.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن دولاً في المنطقة تستعد لاحتمال رد إيراني على الضربات الأمريكية.

 

 

طهران تتوعد بالرد

وجاء التصعيد بينما هدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالرد عسكرياً إذا شددت الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية.

وقال قاليباف، في كلمة مصورة نُشرت على قناته في تليغرام، إن إيران “سترد عسكرياً بالتأكيد” إذا شددت واشنطن الحصار، مضيفاً أنه إذا كان هدف الولايات المتحدة منع إيران من تصدير النفط عبر الخليج، فلن يتمكن أحد من تصدير النفط.

وقال قاليباف، الذي يشغل أيضاً منصب كبير المفاوضين الإيرانيين، إن الولايات المتحدة تسعى، خلافاً لمذكرة التفاهم، إلى العبور عبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز، مؤكداً أن طهران لن تسمح بذلك.

وأضاف أن إيران ستستخدم “لغة القوة” لإجبار الولايات المتحدة على تنفيذ التزاماتها، وقال إن المضيق لن يُفتح ما لم تنفذ واشنطن الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو.

وتأتي التطورات بعد يومين من إعلان الولايات المتحدة شن ضربات على جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، أعقبتها هجمات إيرانية على أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

ويواصل وسطاء جهودهم لدفع الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف الحوار، في وقت تستمر فيه واشنطن في فرض قيود وحصار على الموانئ الإيرانية.


التعليقات