نفذ مشروع مسام (Masam) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام عملية إتلاف جديدة لنحو ستة آلاف مادة من المخلفات الحربية في محافظة تعز، جنوب غرب البلاد، هي السادسة من نوعها في المحافظة، والثامنة عشرة منذ بداية العام 2026.
وقال المركز الإعلامي للمشروع في بيان صحفي، الخميس، إنه نفذ عملية إتلاف واسعة شملت 5,977 قطعة من الذخائر والألغام والمتفجرات الحرب غير المنفجرة في منطقة باب المندب الساحلية، جنوب غرب محافظة تعز.
وأضاف البيان أن عملية الإتلاف شملت 2,998 ذخيرة متنوعة، و2,758 صمام تفجير، و142 قذيفة مختلفة، و36 لغماً مضاداً للدبابات، 14 آخر مضاداً للأفراد، و9 قنابل يدوية، و8 عبوات ناسفة، إضافة إلى 6 صواريخ، و6 رؤوس قذائف.
وأوضح قائد فريق المهام الخاصة الثاني؛ المهندس أديب رجب أن الكمية المُتلفة "تُمثل حصيلة ما جمعته فرق المشروع خلال الشهر الماضي من مختلف مناطق الساحل الغربي، كانت تشكل تهديداًً مباشراًً لحياة المدنيين، ولا سيما الأطفال والمزارعين والرعاة".
وتُعد هذه العملية هي السادسة من نوعها في باب المندب بتعز، لترتفع كمية المواد التي جرى إتلافها في المحافظة، خلال العام الجاري، إلى 34,299 قطعة من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة.
يُذكر أن مشروع "مسام"، ومنذ بداية العام 2026 وحتى الآن، تمكن من إتلاف ما مجموعه 63,334 مادة غير منفجرة من المخلفات الحربية، في 18 عملية منفصلة؛ 9 منها في المكلا، و6 في باب المندب بتعز، و3 في أبين.