صعّد زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملك الحوثي، الخميس، لهجته تجاه السعودية، مهددًا باستهداف المطارات والمنشآت النفطية والحيوية في المملكة إذا اتجهت الرياض إلى تصعيد عسكري، مؤكدًا أن "المعادلة هي المطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ والحصار بالحصار"، في أحدث تهديد ينذر بتوسيع نطاق المواجهة.
وقال الحوثي، في خطاب متلفز، إن "كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيّرة إذا ما تورطت في العدوان على بلدنا"، في إشارة إلى توسيع بنك الأهداف المحتملة ليشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية الاستراتيجية، إلى جانب المطارات.
وأضاف، "لا يتصور السعودي أن المسألة نزهة، بل ستكون مختلفة تمامًا طالما أنه في موقع الباغي الظالم المعتدي، بكل ما لذلك من تداعيات ونتائج"، مؤكدًا أن جماعته "لن تألو جهدًا في التصدي للسعودية بكل ما تملك".
واتهم الحوثي السعودية بالسعي إلى "تجويع الشعب اليمني" وحرمانه من موارده النفطية والغازية، معتبرًا أنها "في موقع المعتدي الظالم" بسبب استمرار ما تصفه الجماعة بالحصار على المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأكد أن جماعته "لن تقبل بالإجراءات التي يقوم بها السعودي ضد بلدنا مهما بلغت التضحيات"، مضيفًا أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، والمطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
وتأتي التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين جماعة الحوثيين والسعودية عقب التطورات الأخيرة المرتبطة بمطار صنعاء، ما يعزز المخاوف من انهيار التهدئة غير المعلنة وعودة المواجهات العابرة للحدود، بما يشمل استهداف المنشآت الاقتصادية والحيوية داخل المملكة.