إطار: ماذا يعرف سلطان بن سليم عن فيديو التعذيب الذي تحدث عنه ابستين؟
يمن فيوتشر - سي إن بي سي- تحرير: زيد بنيامين الخميس, 12 فبراير, 2026 - 09:40 مساءً
إطار: ماذا يعرف سلطان بن سليم عن فيديو التعذيب الذي تحدث عنه ابستين؟

كشف مسؤولون أميركيون يوم الاثنين عن معلومات جديدة من ملفات جيفري إبستين، حيث أعلنوا عن هوية الشخص الذي يُرجَّح أنه كان المتلقي وراء رسالة بريد إلكتروني مقلقة أرسلها المموّل والمدان بجرائم جنسية قبل وفاته، والتي أشار فيها إلى ما وصفه بـ”فيديو التعذيب”.

‏الاسم هو سلطان أحمد بن سليم، أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية في الإمارات، والذي حافظ لسنوات على علاقة مع إبستين. وتضمّنت الاتصالات بينهما في كثير من الأحيان محتوى إباحيًا، وفقًا لوثائق أصدرتها مؤخرًا وزارة العدل الأميركية.

‏وجاء الكشف بعد اطّلاع النائبين توماس ماسي (جمهوري) ورو خانا (ديمقراطي) على وثائق غير منقّحة داخل وزارة العدل. وقد نشر ماسي لقطة شاشة للرسالة عبر منصة X، وكتب فيها إبستين لمتلقي مجهول:
‏”أين أنت؟ هل أنت بخير؟ لقد أحببتُ فيديو التعذيب”.
وجاء الرد: “أنا في الصين، وسأكون في الولايات المتحدة في الأسبوع الثاني من مايو”.

‏وأشار ماسي إلى أن “سلطانًا يبدو أنه أرسل هذا”، داعيًا وزارة العدل إلى نشر التفاصيل علنًا. وردّ نائب المدعي العام تود بلانش بأن إخفاء الاسم كان فقط لحماية بيانات شخصية، مضيفًا أن اسم بن سليم ظهر غير محجوب في وثائق أخرى مرفقة.

‏وقال ماسي لاحقًا إن بلانش “اعترف ضمنيًا بأن سلطان أحمد بن سليم هو مرسل فيديو التعذيب”. ‏ولا تزال هوية الفيديو المشار إليه غير واضحة، كما لا يوجد ما يؤكد إن كان بن سليم قد أرسله بالفعل. كذلك، لم يُتّهم بن سليم بأي مخالفة جنائية.

وأكّدت السلطات أن ظهور أي اسم في ملفات إبستين لا يعني وجود دليل على ارتكاب مخالفة.

 

علاقة ممتدة مع إبستين

‏تُظهر ملفات إبستين حجم الاتصالات الطويلة بينه وبين بن سليم، والتي تناولت الأعمال والسياسة والجنس. ويبرز بن سليم بسبب قربه من إبستين ولنفوذه العالمي في قطاعي الموانئ واللوجستيات.

‏وبحسب الملفات، وصفه إبستين مرارًا بأنه “صديق شخصي مقرّب” و”واحد من أكثر أصدقائه موثوقية”.

‏وتشير الوثائق إلى تبادل آلاف الرسائل بينهما منذ عام 2007 وحتى 2019، أي بعد إدانة إبستين عام 2008.

‏وتتضمّن الرسائل نقاشات حول ترتيبات مع مدلّكات، لقاءات جنسية، خدمات مرافقة، ونكات وتعليقات بذيئة، إضافة إلى مواد إباحية. كما ناقشا بشكل متكرر احتمال زيارة بن سليم لجزيرة “ليتل سانت جيمس”، التي يقول المدعون إنها كانت مركزًا للاتجار الجنسي.

 

روابط سياسية وتجارية واسعة

‏أظهرت الرسائل أيضًا دور إبستين كوسيط بين أصدقائه من النخب السياسية والاقتصادية.
ومن ضمن ما ورد:
    •    تواصله في 2014 مع وزير العمل البريطاني السابق بيتر ماندلسون لدعوته للانضمام إلى أحد مجالس إدارة بن سليم.
    •    ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك بـ بن سليم عام 2015.
    •    محاولته ترتيب قنوات تواصل بين بن سليم وشخصيات مثل مساعد للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، والملياردير ليس ويكسنر، والمدير التنفيذي السابق في JPMorgan جيس ستالي.

كما أظهرت ملفات 2010 رسالة من إبستين يسأل فيها بن سليم إن كان يرغب في لقاء توماس بريتزكر، رئيس مجلس إدارة فنادق حياة.

وتتضمن الرسائل أيضًا إشارة إلى صفقة استثمارية محتملة بعد الأزمة المالية العالمية عام 2009، وتبادل مقالات حول مشروع مشترك بين MGM Mirage ودبي العالمية، إضافة إلى تواصل إبستين مع جيس ستالي بشأن اجتماعات محتملة مع “سلطان”.

‏كما تشير الرسائل إلى نقاشات بين إبستين وبن سليم حول شخصيات بارزة، بينها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتظهر الملفات أن بن سليم تلقّى دعوة لحضور حفل تنصيب ترامب الأول عام 2017 عبر توماس بارّاك.

 

تداعيات حديثة

‏لم تُصدر شركة موانئ دبي العالمية تعليقًا لـ CNBC حول ما إذا كانت ستُبقي بن سليم في منصبه. كما لم يُتخذ أي إجراء رسمي ضده منذ نشر الرسائل الشهر الماضي.

‏وفي خطوة لافتة، قال ثاني أكبر صندوق تقاعد في كندا إنه سيوقف أي صفقات مستقبلية مع موانئ دبي العالمية إلى حين “توضيح الموقف”.

‏ولا يُعرف ما إذا كانت مؤسسات دولية أخرى ترتبط ببن سليم ستتفاعل مع التسريبات. وكان بن سليم قد شارك سابقًا في المنتدى الاقتصادي العالمي وفي مبادرة HeForShe التابعة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والتي انتهت رسميًا في ديسمبر 2024، وفق ما أكّدته الهيئة.

 

للاطلاع على المادة كاملة من موقعها الأصلي عبر الرابط التالي: 

https://www.cnbc.com/2026/02/12/epstein-files-sultan-ahmed-bin-sulayem-dp-world-email-dubai-uae-emirati.html?taid=eb65c617-3f5b-49cb-b308-67b9d5f3eeeb&utm_campaign=trueanthem&utm_content=intl&utm_medium=social&utm_source=twitter


التعليقات