سجّلت واردات الوقود والغذاء إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين على البحر الأحمر، غربي اليمن، انخفاضاً بأكثر من 10% خلال العام الماضي، نتيجة الأضرار التي لحقت ببنيتها التحتية وتراجع طاقتها الاستيعابية جراء الغارات الجوية.
وقال برنامج الغذاء العالمي (WFP) في أحدث تقاريره بشأن حالة الأمن الغذائي في اليمن، إن موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، غربي البلاد، استقبلت 6.7 مليون طن متري من الوقود والمواد الغذائية خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني وديسمبر/كانون الأول 2025.
وبحسب التقرير، فإن الحجم التراكمي لواردات الوقود والغذاء عبر موانئ البحر الأحمر، في العام الماضي، شهد انخفاضاً بنحو 15% مقارنة بنفس الفترة من العام 2024، التي دخل فيها نحو 7.9 مليون طن متري.
وأوضح البرنامج الأممي أن تراجع واردات الوقود والغذاء إلى موانئ البحر الأحمر خلال هذه الفترة، "يعزى بشكل رئيسي إلى استمرار تضرر البنية التحتية لهذه الموانئ، إضافة إلى انخفاض طاقتها الاستيعابية".
وأشار التقرير إلى أن إجمالي الوقود المستورد عبر موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى خلال العام 2025، بلغ حوالي 2.1 مليون طن متري، مُسجلاً تراجعاً قدره 31% عن العام 2024 التي وصل فيها 3.04 مليون طن.
وأردف أن واردات المواد الغذائية إلى هذه الموانئ سجّلت هي الأخرى، انخفاضاً بنسبة 5%، حيث تراجعت من نحو 4.9 مليون طن متري في عام 2025 إلى 4.6 مليون طن في العام 2024.
ونوّه التقرير إلى أن أسعار المواد الغذائية الأساسية في مناطق سيطرة الحوثيين سجّلت مستويات إنذار مرتفعة، خلال العام الماضي، وكانت أعلى بنسبة 7 إلى 8% من المتوسط المتحرك في الأشهر الأخيرة من العام 2025.
وأكد برنامج الغذاء العالمي أن جميع أنشطته الإنسانية في مناطق سيطرة الحوثيين لا تزال متوقفة منذ سبتمبر/أيلول 2025 بسبب استمرار القيود التشغيلية، واحتجاز الجماعة لعدد 73 موظفاً من الأمم المتحدة، وعشرات العاملين في المنظمات المحلية والدولية غير الحكومية والبعثات الدبلوماسية.