واشنطن: تقرير دولي يتوقّع أن تظل اليمن ضمن أعلى خمس دول احتياجاً للمساعدات في يوليو القادم
يمن فيوتشر - يمن فيوتشر: الخميس, 15 يناير, 2026 - 05:50 مساءً
واشنطن: تقرير دولي يتوقّع أن تظل اليمن ضمن أعلى خمس دول احتياجاً للمساعدات في يوليو القادم

توقّع تقرير دولي أن تظل اليمن ضمن قائمة أعلى خمس دول احتياجاً للمساعدات الإنسانية في يوليو/تموز القادم، مع تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في البلاد.
وأفادت شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، في تقرير يناير/كانون الثاني الجاري، حول الاحتياجات المتوقعة من المساعدات الغذائية الطارئة في البلدان التي تغطيها الشبكة: "بحلول شهر يوليو/تموز 2026، من المتوقع أن تحتل اليمن المركز الرابع ضمن قائمة 31 بلداً تغطيها الشبكة، في عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية إنسانية عاجلة، بعد كل من السودان، ونيجيريا، والكونغو الديمقراطية".
وأضاف التقرير أن عدد اليمنيين الذين سيكونون بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية إنسانية في يوليو/تموز القادم، سيرتفع إلى نحو 16 مليون شخص (بين 40 و45% من إجمالي السكان)، أي بزيادة قدرها مليوني شخص عن يناير/كانون الثاني الجاري، الذي يُقدر فيه بأن حوالي 14 مليون شخص بحاجة إلى هذه المساعدات من أجل البقاء على قيد الحياة.
وأشارت الشبكة إلى أن استمرار تدهور الاقتصاد، وانخفاض فرص كسب الدخل المحدودة على مستوى البلاد نتيحة توقف الموسم الزراعي، وتراجع القدرة الشرائية للأسر، "ستؤدي إلى انتشار واسع النطاق لانعدام الأمن الغذائي على مستوى الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي لانعدام الأمن الغذائي IPC 3) أو نتائج أسوأ في معظم المحافظات اليمنية، حيث ستواجه أسرة واحدة من بين كل خمس أسر فجوات كبيرة في استهلاك الغذاء مصحوبة بسوء تغذية حاد مرتفع أو أعلى من المعتاد".
وأوضح التقرير أن "السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن تظل محافظات الحديدة وحجة وتعز، تعاني من تفاقم حاد لأزمة انعدام الأمن الغذائي على مستوى الطوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف IPC 4)، حتى يوليو المقبل، وإمكانية امتداد حالة الطوارئ إلى لحج وأبين، حيث ستواجه أسرة واحدة من كل خمس أسر في هذه المناطق فجوات شديدة في استهلاك الغذاء تؤدي إلى سوء تغذية حاد شديد أو زيادة في الوفيات، طوال فترة التوقع".
وأكدت الشبكة أن إجمالي المحتاجين المتوقعين للمساعدات في البلدان تحت المراقبة، سيكون بحلول يوليو/تموز 2026، بين (130 - 140) مليون شخص؛ أكثر من 10% منهم سيتركزون بشكل أساسي في السودان، واليمن، ونيجيريا، والكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، بينما تساهم كل من جنوب السودان وأفغانستان بنسبة تتراوح بين (5 - 10)%.


التعليقات