دعت الولايات المتحدة الأمريكية، مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة "خطر" جماعة الحوثيين، وتجفيف الموارد المالية التي تمول أنشطتهم "الإرهابية".
وقالت الممثلة البديلة للشؤون السياسية الخاصة في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة؛ جينيفر لوكسيتا، في إحاطتها خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، الأربعاء: "يجب على هذا المجلس أن يتخذ إجراءات لمواجهة خطر الحوثيين، وذلك بحرمانهم من الموارد التي يستخدمونها في تمويل وتنفيذ أنشطتهم الإرهابية في المنطقة".
وأضافت لوكسيتا أن استمرار جماعة الحوثيين في احتجاز الموظفين الأمميين والعاملين في منظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية، "يُجسّد استمرار التهديد الإرهابي الذي يُمثله الحوثيون، وعلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تحذو حذو الولايات المتحدة في تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، وفرض العقوبات عليها".
ودانت الدبلوماسية الأمريكية حملات الاحتجازات التعسفية التي أقدمت عليها جماعة الحوثيين بحق العاملين الإنسانيين، والمحاكمات الصورية التي طالت البعض منهم، "ونُجدد دعوتنا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين".
وأوضحت أن إيران لا تزال تواصل تحدي قرارات مجلس الأمن بتزويد الحوثيين بالأسلحة والمعدات ذات الصلة، إضافة إلى الدعم العسكري واللوجستي والاستخباراتي، "وينبغي إدراج أسماء من لا ينفذون العقوبات المفروضة على الجماعة وحلفائهم في قائمة لجنة عقوبات اليمن".
وجددت لوكسيتا دعم بلادها لآلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة (UNVIM)، التي قالت إنها "تلعب دوراً هاماً في الحد من الموارد التي تغذي أنشطة الحوثيين الإرهابية، لكن في المقابل نحث أعضاء المجلس على إنهاء عمل البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) بنهاية الشهر الجاري، لفشلها في تحقيق أي تقدم".
وأكدت التزام واشنطن بمواصلة دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، و"نتطلع إلى الشركاء الإقليميين لدعم حكومة موحدة في هدفها لمواجهة الإرهابيين الحوثيين والتهديد الذي يشكلونه على الأمن الإقليمي وحرية الملاحة".