كثّفت السلطات الإيرانية جهودها لخنق المعلومات واحتواء الاضطرابات من خلال فرض إيقاف شامل للإنترنت في جميع أنحاء البلاد، ومصادرة أطباق الأقمار الصناعية، والاستيلاء على تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة لتحديد هوية المتظاهرين، بحسب مصادر مطّلعة.
وابلغت مصادر مطّلعة قناة إيران إنترناشونال أنّ قوات الأمن في أجزاء من طهران بدأت، يوم الاثنين، عمليات من بيت إلى بيت لإزالة أطباق الأقمار الصناعية ومصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة.
وتجري هذه الإجراءات في ظل انقطاع كامل للإنترنت واضطراب شديد في شبكات الهاتف على مستوى البلاد منذ الثامن من يناير، ما جعل القنوات الفضائية تقريبًا المصدر الوحيد للتحديثات.
وذكر سكان لقناة إيران إنترناشونال أنّ عناصر من الأجهزة الأمنية تنكروا في هيئة موظفي الماء والكهرباء لدخول المنازل ومصادرة أطباق الأقمار الصناعية.
ودخلت إيران يومها الخامس من الإيقاف الشامل للإنترنت، وقالت منظمة نت بلوكس إنّ الانقطاع وصل إلى 100 ساعة مساء الاثنين بتوقيت إيران المحلي.
وقد ترك فقدان الوصول إلى الإنترنت والهاتف العائلات داخل إيران وخارجها معزولة عن بعضها بعضًا بشكل متزايد، وأصبح كثير من الناس غير قادرين على التواصل مع أحبائهم، ما زاد من القلق والخوف بين العامة، بحسب رسائل أُرسلت إلى قناة إيران إنترناشونال.