أفادت تقارير إعلامية بتعرض خط الأنابيب الحيوي في المملكة العربية السعودية، والذي يزود الأسواق العالمية بالنفط، لضربة، الأربعاء، مما أثار مخاوف جديدة بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، التي تعاني بالفعل من ضغوط الحرب مع إيران.
ومنح قرار طهران بإغلاق مضيق هرمز فعليا، الممر البحري الرئيسي، الذي تستخدمه ناقلات النفط لنقل ملايين البراميل من الخليج العربي إلى بقية أنحاء العالم، خط أنابيب شرق -غرب السعودي دورا محوريا في تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
ويمتد خط الأنابيب من حقول النفط السعودية في شرق البلاد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزا مضيق هرمز. ويمكنه نقل جزء كبير من نفط المملكة العربية السعودية إلى الأسواق الدولية يوميا.
وأعلنت شركة أرامكو السعودية، أكبر منتج للنفط في العالم، الشهر الماضي، أنها ستعيد توجيه ملايين البراميل من النفط الخام، التي يتم تحميلها عادة في الخليج العربي وشحنها عبر المضيق، عبر هذا الخط.
وبحسب شركة أرامكو السعودية، يمكن لخط أنابيب النفط شرق- غرب بكامل طاقته، نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل من النفط الخام يوميا. وهذا ما يعوض، إلى حد ما، حوالي 15 مليون برميل يوميا التي تمر في العادة عبر مضيق هرمز.
وقال مسؤول في وزارة الطاقة السعودية لوكالة الأنباء السعودية (واس)، إن الهجمات على محطة ضخ رئيسية أدت إلى خفض إنتاجية خط الأنابيب بمقدار 700 ألف برميل يوميا. وأدت الضربات الإضافية على منشآت أخرى إلى تدمير مئات الآلاف من البراميل الإضافية من الطاقة الإنتاجية يوميا. ولم يذكر تقرير وكالة (واس)، الصادر الخميس الماضي، متى وقعت هذه الهجمات.