قالت قناة “إيران إنترناشيونال”، نقلاً عن مصادر متعددة داخل أجهزة الدولة الإيرانية وشهود عيان، إن ما لا يقل عن 12 ألف شخص قُتلوا خلال احتجاجات الأيام الماضية في إيران، في أكبر حملة قمع تشهدها البلاد منذ سنوات.
وأضافت القناة أن هذه العمليات نفذها الحرس الثوري وقوات الباسيج بأوامر مباشرة من المرشد علي خامنئي وبمعرفة السلطات العليا.
وأوضحت القناة أن معظم الضحايا من الشباب دون سن الثلاثين، وأن عمليات القتل كانت منظمة ولم تكن نتيجة اشتباكات عفوية. وأشارت إلى أن الإعلام الإيراني تعرض لإغلاق شبه كامل، مع توقف مئات الصحف المحلية عن العمل، في حين تعمل بعض المواقع الإخبارية تحت رقابة مشددة.
ودعت “إيران إنترناشيونال” جميع المواطنين في الداخل والخارج إلى إرسال أي وثائق أو تسجيلات فيديو أو معلومات عن الاشتباكات والضحايا، مؤكدة التزامها بحماية هوية المصادر ونشر النتائج للهيئات الدولية المعنية.
وأضاف مجلس تحرير القناة أن حجم الأدلة وتطابق الروايات سمح بالحصول على صورة نسبية لما حدث، محذرين من أن الأرقام النهائية قد تتغير مع استمرار التحقق في ظل قطع الاتصالات والتعتيم الحكومي.