ارتفعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة اليوم الاثنين بعد أن أججت الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف حيال مصير شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.
بحلول الساعة 0743 بتوقيت جرينتش، زادت العقود الآجلة لخام برنت 2.67 دولار للبرميل أو 3.51 بالمئة لتصل إلى 78.68 دولار للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.48 دولار أو 3.47 بالمئة إلى 73.89 دولار للبرميل.
وقال محللو بنك إيه.إن.زد "تتوخى شركات الشحن الحذر وتباطأت حركة السفن الداخلة في ظل تزايد المخاوف الأمنية".
وأثار تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران خلال مطلع الأسبوع مخاوف من تصعيد جديد. واستهدفت طهران منشآت أمريكية في الخليج أمس الأحد، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى. وقال الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين إنه هاجم قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.
وقبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير شباط، كان يمر عبر مضيق هرمز حوالي خمس الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وأظهرت بيانات أن حركة السفن عبر المضيق انخفضت أمس الأحد إلى أدنى مستوى لها في خمسة أسابيع. ووفقا لشركة كبلر، عبرت ست سفن فقط المضيق أمس.
وقدر بنك جولدمان ساكس أن توسيع سعة خطوط الأنابيب في الشرق الأوسط يمكن أن يحمي أكثر من 60 بالمئة من صادرات النفط الخليجية بمستويات ما قبل الحرب من أي اضطرابات مستقبلية في مضيق هرمز بحلول نهاية عام 2028.
وتفترض التوقعات الأساسية للبنك أن سعة خطوط الأنابيب التي تتجنب مضيق هرمز سترتفع 3.8 مليون برميل يوميا بحلول نهاية 2027 و7.3 مليون برميل يوميا بشكل تراكمي بحلول نهاية 2028، مما يرفع إجمالي السعة الفعلية إلى أكثر من 14 مليون برميل يوميا بحلول نهاية عام 2028.
وتتزايد إمدادات النفط الإيراني العالقة في البحر بعد أن عززت طهران صادراتها عقب الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، كانت المبيعات بطيئة مع إقبال مصافي التكرير المستقلة في الصين على النفط الخام الأرخص من العراق والإمارات وقطر.
وحددت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اليوم الاثنين سعر البيع الرسمي لخام موربان لشهر أغسطس آب عند 80.01 دولار للبرميل، بانخفاض عن سعر الشهر السابق البالغ 101.48 دولار للبرميل.