قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، إن الولايات المتحدة اتخذت إجراءات جديدة تستهدف شبكة من شركات الصرافة والشركات الوهمية التي تتهمها واشنطن بمساعدة إيران على نقل مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المالي الدولي، في إطار مواصلة سياسة “الضغط الأقصى” على طهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في بيان، إن وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت تفكيك شبكة مالية قالت إنها مكّنت إيران من الوصول إلى عائدات نفطية والالتفاف على العقوبات الدولية من خلال غسل الأموال عبر شركات واجهة.
وأضاف أن الإجراءات تستهدف بنوكاً وشركات صرافة وأفراداً متهمين بتسهيل عمل ما وصفه بـ”النظام المالي غير المشروع” لإيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها لإغلاق القنوات التي تستخدمها طهران لتمويل أنشطة تعتبرها واشنطن مزعزعة للاستقرار.
وأوضح البيان أن العقوبات فُرضت بموجب الأمر التنفيذي رقم 13902، وفي إطار تنفيذ مذكرة الأمن القومي الرئاسية رقم 2 (NSPM-2)، التي تشكل أساس سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى ممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران.
وبحسب الخارجية الأمريكية، تمثل هذه الخطوة ثامن إجراء يتخذه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) في وزارة الخزانة خلال عام 2026 لاستهداف ما تصفه واشنطن بـ”منظومة الظل المصرفية الإيرانية”، والتي تشمل بنوكاً وشركات واجهة وشركات صرافة وممولين ومستوردين ومصدرين تتهمهم الولايات المتحدة بتسهيل تحويل الأموال إلى إيران.