قالت جماعة المعارضة الإيرانية “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” إن السجين السياسي وبطل الملاكمة السابق محمد جواد وفائي ثاني، المحكوم عليه بالإعدام، بعث برسالة من السجن بعد تثبيت حكم إعدامه للمرة الثالثة.
ووفقاً لما أوردته الجماعة، فإن وفائي ثاني (30 عاماً) معتقل منذ يناير/كانون الثاني 2020 على خلفية مشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة، مشيرة إلى أنه تعرض خلال فترة احتجازه للتعذيب بهدف انتزاع اعترافات قسرية، وهو ما تنفيه السلطات الإيرانية عادة في القضايا المماثلة.
وأضافت الجماعة أن المحكمة العليا الإيرانية كانت قد نقضت حكم الإعدام الصادر بحقه مرتين، قبل أن يتم تثبيت الحكم مجدداً ورفض طلب إعادة المحاكمة.
وفي رسالة مؤرخة في 18 مايو/أيار 2026، دعا وفائي ثاني إلى نشر صوته وإيصال رسالته إلى الرأي العام، معبراً عن تمسكه بمواقفه رغم صدور حكم الإعدام بحقه.
وتضمنت الرسالة إشادة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تصنفها السلطات الإيرانية جماعة معارضة محظورة، كما دعا إلى مواصلة ما وصفه بالنضال من أجل الحرية والعدالة في إيران.
وقال في الرسالة: “لن نستسلم”، مضيفاً أن الإيمان بما وصفه بالحق يمثل مصدر قوة للمعتقلين والمعارضين.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات الإيرانية بشأن ما ورد في بيان المعارضة أو مضمون الرسالة.
وتتهم منظمات حقوقية دولية إيران باستخدام عقوبة الإعدام على نطاق واسع، بينما تؤكد السلطات الإيرانية أن أحكام القضاء تصدر وفقاً للقانون والإجراءات القضائية المعمول بها في البلاد.