تحديث: الحرب على ايران.. تطورات وتداعيات
يمن فيوتشر - اسوشيتد برس- ترجمة خاصة: الجمعة, 17 أبريل, 2026 - 07:54 مساءً
تحديث: الحرب على ايران.. تطورات وتداعيات

•أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام السفن التجارية. وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على منصة «إكس» أن المضيق «أُعلن مفتوحاً بالكامل» تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان، وسيظل كذلك طوال فترة سريانه. وبعد دقائق، أكد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن المضيق «جاهز للعبور الكامل».
وفي منشور لاحق، شدد ترامب على أن الحصار البحري الأميركي المفروض على السفن والموانئ الإيرانية «سيظل سارياً بالكامل» إلى أن تتوصل إيران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
في المقابل، يعمل القادة الأوروبيون على التخطيط لمهمة دولية لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز واستعادة الأمن البحري.
• دخل وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي، بعد أكثر من شهر من الحرب بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان. وأسفرت الضربات الجوية الإسرائيلية عن مقتل نحو 2300 شخص في لبنان.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي المتشدد، إسرائيل كاتس، من أن محاولة بلاده نزع سلاح حزب الله بالكامل في جنوب لبنان «لم تكتمل بعد»، مؤكداً أن إسرائيل ستواصل الاحتفاظ بجميع المواقع التي تتمركز فيها حالياً. من جانبه، قال حزب الله إن «الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا يمنح لبنان وشعبه حق مقاومته، وسيُحسم هذا الأمر وفقاً لتطورات الأوضاع»، وهو موقف قد يعقّد تثبيت وقف إطلاق النار.
• تراجعت أسعار النفط بنسبة 10%، فيما قفز مؤشر «داو جونز» بمقدار 1020 نقطة، بعد إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز، ما يسمح بعودة تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.
كما ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 1.3%، و«ناسداك» بنسبة 1.5%، مدفوعة بآمال تجنب سيناريو اقتصادي عالمي كارثي.
•قال الرئيس اللبناني إن الجيش اللبناني سيؤدي «دوراً أساسياً» في جنوب البلاد عقب أي انسحاب إسرائيلي، من خلال الانتشار وإنهاء وجود السلاح خارج إطار الدولة.
وأضاف أن أولويات الدولة تشمل تثبيت وقف إطلاق النار، ودفع إسرائيل للانسحاب، واستعادة المعتقلين اللبنانيين، ومعالجة النزاعات الحدودية.
وأشار إلى أن دعم ترامب لسيادة لبنان شكّل مؤشراً مهماً على دعم خارجي للهدنة.
•ارتفعت حصيلة القتلى في لبنان نتيجة الضربات الإسرائيلية إلى 2294 قتيلاً، بينهم 274 امرأة و177 طفلاً، إضافة إلى 7185 جريحاً، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وكانت ضربات مكثفة قبل يوم من الهدنة قد أودت بحياة 98 شخصاً.
•كرر ترامب مزاعمه بأن إيران وافقت على تسليم اليورانيوم عالي التخصيب، مشيراً إلى ما يسميه «الغبار النووي» الناتج عن قصف منشآت إيرانية.
غير أن طهران أو الوسطاء لم يؤكدوا هذا الادعاء، ما يتركه في إطار التصريحات غير المثبتة.
•أعلن المستشار الالماني أنه يسعى لمشاركة الولايات المتحدة في مهمة دولية تقودها أوروبا لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن بلاده قد تساهم بقدرات إزالة الألغام والاستخبارات البحرية، شريطة وجود أساس قانوني مثل قرار من مجلس الأمن.
•قال ترامب إن إيران، بمساعدة الولايات المتحدة، «قامت أو تقوم بإزالة جميع الألغام البحرية» من المضيق، وهو أمر حيوي لاستعادة ثقة السفن التجارية.
وأرسلت البحرية الأميركية سفناً إضافية مخصصة لإزالة الألغام من اليابان إلى المنطقة.
•رحّب كل من الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بإعادة فتح مضيق هرمز، لكنهما شددا على ضرورة أن يكون ذلك دائماً.
وأكد ماكرون أن المجتمع الدولي يطالب «بفتح كامل وفوري وغير مشروط»، فيما أشار ستارمر إلى أن الخطوة يجب أن تكون «مستدامة وقابلة للتطبيق»، مع استمرار التخطيط لمهمة دولية لحماية الملاحة.
•قال ترامب إن إسرائيل «ممنوعة» من تنفيذ مزيد من الضربات على لبنان، في تصريح مباشر وغير معتاد، مضيفاً: «لن تقصف إسرائيل لبنان بعد الآن… كفى يعني كفى!!!».
ولم يوضح البيت الأبيض ما إذا كان الحظر يشمل العمليات الدفاعية أيضاً.
•عاد الهدوء نسبياً إلى شمال إسرائيل بعد ساعات من صفارات الإنذار، لكن السكان منقسمون حول جدوى الهدنة.
وقال أحد السكان: «الهدنة خطأ»، بينما دعا آخرون إلى تصعيد الضربات في حال استئناف الهجمات.
•أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها أجبرت 19 سفينة مرتبطة بإيران على العودة خلال الحصار، مؤكدة أن «صفر سفن» تمكنت من اختراقه.
ورغم إعادة فتح المضيق، شدد ترامب على أن الحصار خارج نطاقه لا يزال قائماً.
• رحّب الكرملين بوقف إطلاق النار في لبنان، معرباً عن أمله في أن يفضي إلى اتفاقات تمنع تجدد القتال.
•أعلنت روسيا استعدادها لتخزين اليورانيوم الإيراني، لكن الولايات المتحدة لا تبدي اهتماماً بهذا المقترح حالياً.


التعليقات