أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الاثنين، توقيع صفقة بقيمة 48 مليون دولار لشراء "عشرات الآلاف" من قذائف المدفعية عيار 155 ملم من شركة "إلبيت سيستمز"، إحدى أبرز شركات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية.
وتأتي هذه الصفقة ضمن محاولة إسرائيل تعزيز الإنتاج العسكري المحلي، خاصة في ما يتعلق بالذخائر التي تعتبر عنصرا حاسما في استدامة العمليات العسكرية خلال الحروب.
•تقليص الاعتماد على الواردات الخارجية
وتسعى بالتوازي، إلى تقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، بعد أن ظهرت بعض نقاط الضعف فيها خلال السنوات الأخيرة بسبب الأزمات الدولية والقيود على تصدير السلاح. حيث واجهت إسرائيل صعوبات في تأمين بعض أنواع الذخائر، ما دفعها إلى إعادة النظر في اعتمادها على الاستيراد، والتوجه بشكل أكبر نحو تعزيز الإنتاج المحلي.
•قذائف 155 ملم
وتُعد قذائف المدفعية عيار 155 ملم من الركائز الأساسية في الحروب التقليدية، إذ تستخدم على نطاق واسع في دعم القوات البرية، وتنفيذ الضربات بعيدة المدى، وتدمير التحصينات.
وفي هذا السياق، قد يُنظر إلى هذه الصفقة على أنها جزء من استعدادات إسرائيل لمرحلة طويلة من التصعيد تتطلب استهلاكا مرتفعا ومستداما للذخيرة.
•تأمين مخزونات استراتيجية من الذخيرة
ولم تكشف الوزارة عن جدول زمني لتسليم هذه القذائف، غير أن الإعلان بحد ذاته قد يعكس توجه إسرائيل نحو تأمين مخزونات استراتيجية من الذخيرة في ظل استمرار التصعيد على مستوى المنطقة.
وتلقت إسرائيل نحو 8 آلاف طن من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية، أغلبها من الولايات المتحدة وألمانيا، منذ 28 فبراير/شباط الماضي.