طهران: اغتيال قائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني.. المسؤول عن غلق هرمز
يمن فيوتشر - العربية الخميس, 26 مارس, 2026 - 11:43 صباحاً
طهران: اغتيال قائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني.. المسؤول عن غلق هرمز

بعد مضي نحو شهر على الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية، أفادت مصادر إسرائيلية باغتيال قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت المصادر اليوم الخميس أن الجيش الإسرائيلي قضى على قائد القوات البحرية، "الأدميرال علي رضا تنكسيري" بغارات على بندر عباس جنوب إيران، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

وبحسب مسؤولين إسرائيليين فإن تنكسيري الذي يشغل منصب قائد البحرية في الحرس الثوري منذ 2018 هو المسؤول الأول عن خطط إغلاق مضيق هرمز.

 

"لا حاجة لزرع الألغام"

هذا وكان القيادي الإيراني أكدفي وقت سابق هذا الشهر, أن قواته تسيطر بالكامل على مضيق هرمز، مشيراً إلى "عدم الحاجة لزرع الألغام" طالما أن السيطرة قائمة.

ويعتبر تنكسري المولود في بوشهر عام 1962، والذي انضم إلى الحرس الثوري في سن مبكرة من حياته، ذا خبرة ميدانية واسعة في العمليات البحرية، وقيادياً عسكرياً بارزاً.

 

أساليب غير تقليدية

كما يعرف باعتماده على عقيدة تقوم على مواجهة القوى الكبرى بأساليب غير تقليدية، مثل استخدام الزوارق السريعة، والصواريخ الساحلية، والطائرات المسيّرة، مع التركيز على استغلال طبيعة الخليج الضيقة لتحقيق تفوق تكتيكي.

إلى ذلك، تميز بتصريحاته الحادة التي تضمنت تهديدات مباشرة للولايات المتحدة، وتأكيده المتكرر على قدرة إيران على تعطيل الملاحة في مضيق هرمز في حال اندلاع أي صراع.

كما ارتبط اسمه في السنوات الأخيرة بتطوير القدرات البحرية الإيرانية، خاصة في مجال الطائرات بدون طيار والسفن المسيّرة، ما عكس توجهاً نحو تعزيز الردع البحري بوسائل حديثة.

كذلك يُنظر إليه داخل البلاد كقائد ميداني صلب، بينما تعتبره أطراف دولية شخصية تصعيدية.

وكانت إسرائيل اغتالت منذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي عشرات القادة السياسيين البارزين، والعسكريين لا سيما في الحرس الثوري. فقد أدت الغارات الإسرائيلية الأميركية المشتركة في اليوم الأول للحرب إلى تصفية المرشد علي خامئني فضلاً عن قائد الحرس الثوري محمد باكبور، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة.

كما اغتالت إسرائيل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين.

فيما توعدت أيضاً باغتيال المرشد الجديد مجتبى خامنئي، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بالإضافة إلى اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش، واللواء أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري الذي عين بعد مقتل باكبور، واللواء علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء.


التعليقات