جدد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اتهاماته إلى أميركا وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات في إيران.
وقال بيزشكيان في كلمة اليوم السبت إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأوروبا أثاروا التوترات في الاحتجاجات الأخيرة التي اجتاحت البلاد و"استفزوا" الشعب، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
كما أضاف قائلاً:" هناك من يريد استغلال الاحتجاجات السلمية لإثارة الفتنة والاقتتال بين الإيرانيين"
إلا أنه أكد أنه "تم إحباط المؤامرات التي شهدتها البلاد".
"إعادة نظر"
مع ذلك، أقر بوجود أن تعمد الحكومة إلى "إعادة النظر في طريقة تعاملها مع الناس"
كما شدد على أن "العدالة هي ضالة الحكومة"، مردفاً "علينا منح الشعب سيادته وإشراكه في الحكم".
وكان الرئيس الإيراني أقر أكثر من مرة بصعوبة الأوضاع الاقتصادية. وقال الشهر الماضي خلال كلمة ألقاها في جلسة علنية للبرلمان: "لا يمكننا أن نحكم والشعب جائع".
أتت تلك التصريحات فيما تعيش إيران وضعاً حرجاً بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية على الأوضاع الاقتصادية والتي تحولت إلى مطالبات سياسية أيضاً قبل أن تتراجع وتجمد.
كما جاءت في ظل التوتر المتصاعد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي لوح أكثر من مرة مؤخراً بالخيار العسكري، بينما احتشدت سفن حربية ومدمرات في المنطقة.
كما أعلن ترامب أمس أنه منح طهران مهلة، لم يفصح عنها من أجل العودة إلى التفاوض.
إلا أن الرئيس الأميركي يسعى "للتفاوض بشروطه"، ألا وهي تخلي الجانب الإيراني عن النووي، فضلاً عن الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى معالجة قضية الفصائل المسلحة المدعومة إيرانياً بالمنطقة.
في حين أبدت طهران استعدادها للتفاوض والتخلي عن السلاح النووي مقابل اتفاق يرفع العقوبات عنها، ولا يأت على ذكر "قدراتها الدفاعية والباليستية".