القدس: إسرائيل توافق على إعادة فتح معبر رفح للمشاة فقط وتربطه بملف اخر الرهائن في غزة
يمن فيوتشر - فرانس 24 الإثنين, 26 يناير, 2026 - 10:59 صباحاً
القدس: إسرائيل توافق على إعادة فتح معبر رفح للمشاة فقط وتربطه بملف اخر الرهائن في غزة

سمحت إسرائيل الإثنين بـ"إعادة فتح محدودة" لمعبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وربطت تنفيذ ذلك باستكمال استعادة جثمان ران غفيلي، آخر رهينة إسرائيلي لا يزال في القطاع.

ويعد معبر رفح شريانا أساسيا لدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ، وقد دعت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية منذ فترة طويلة إلى إعادة فتحه أمام الحركة.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، امتنعت السلطات الإسرائيلية عن السماح باستئناف العمل في المعبر، مبررة ذلك بعدم تسلم جثمان غفيلي بعد، وبالحاجة إلى تنسيق الترتيبات مع مصر.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت الأحد أن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، حثا رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على إعادة فتح معبر رفح من دون انتظار استعادة جثمان غفيلي.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نتانياهو على منصة "إكس" أن "إسرائيل وافقت، في إطار خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 بندا، على إعادة فتح محدودة لمعبر رفح الحدودي، ستكون مخصصة للمشاة وتخضع لآلية تفتيش إسرائيلية شاملة".

وأوضح البيان أن تنفيذ هذه الخطوة سيظل مشروطا بـ"عودة جميع الرهائن الأحياء، وبذل حماس جهدا بنسبة 100% لتحديد مكان جميع الرهائن المتوفين وإعادتهم".

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أن قواته تنفذ "عملية محددة الهدف في منطقة الخط الأصفر بشمال غزة لاستعادة الجثمان".

وأكد مكتب نتانياهو أن إسرائيل "ستفتح معبر رفح عند الانتهاء من هذه العملية، ووفقا لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة".

وجاء هذا الموقف بعد تصريحات لعلي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة شؤون القطاع، قال فيها الخميس إن المعبر سيعاد فتحه في كلا الاتجاهين الأسبوع المقبل، من دون أن يحدد موعدا دقيقا لذلك.

واعتبر شعث في كلمة ألقاها خلال منتدى دافوس الاقتصادي أن "رفح بالنسبة إلى الفلسطينيين في غزة أكثر من مجرد بوابة، فهو شريان حياة ورمز للأمل والفرص".

 

آخر رهينة

وفي ما يتعلق بجثمان الجندي ران غفيلي، كانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت أنها أبلغت الوسطاء بكل ما لديها من تفاصيل ومعلومات عن مكان وجود الجثة.

وكتب الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة على تطبيق تيلغرام أن "ما يؤكد صدق ما نقول هو أن العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناء على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".

وأشار مسؤول عسكري في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إلى وجود مؤشرات على أن غفيلي "قد يكون دفن في منطقة الشجاعية – الدرج - التفاح".

وأضاف المسؤول أن "معلومات استخبارية حول هذا الموقع كانت بحوزتنا منذ فترة، وتم تنقيحها مؤخرا"، موضحا أن وحدات متخصصة، من بينها حاخامات وفرق بحث وخبراء أسنان، تعمل على الأرض للمساعدة في تحديد هوية غفيلي.

وكان غفيلي، وهو رقيب في وحدة "يسام" الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، قد قتل يوم الهجوم ونقلت جثته إلى داخل القطاع.

ونصت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار على أن تسلم حماس جميع الرهائن المحتجزين في غزة.

وعبرت عائلة غفيلي عن معارضتها الشديدة للشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي تشمل إعادة فتح معبر رفح، قبل استلام رفاته.

وجاء في بيان العائلة "أولا وقبل كل شيء، يجب إعادة ران إلى الوطن".

وتابعت العائلة بالقول "حماس لا تزال تحتجز ابننا ران. لم تنزع حماس سلاحها، ولا يمكن لدولة إسرائيل المضي في فتح معبر رفح بينما تواصل حماس تضليل العالم".


التعليقات