دمشق: قوة إسرائيلية تدخل بلدة جديدة في ريف القنيطرة
يمن فيوتشر - الحرة السبت, 05 أبريل, 2025 - 12:59 مساءً
دمشق:  قوة إسرائيلية تدخل بلدة جديدة في ريف القنيطرة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، إن قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات توغلت داخل بلدة رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط، ونصبت حاجزا بالقرب من مدرسة محلية.

وأشار المرصد إلى وجود حالة "استياء من قبل الأهالي ومخاوف من تصعيد بسبب تلك التجاوزات الإسرائيلية المتكررة".

وفي الثاني من أبريل الحالي، توغلت قوة إسرائيلية مدعومة بعشرات العربات العسكرية في حرش سد الجبيلية بالقرب من مدينة نوى في ريف درعا الغربي، وتمركزت القوات في الحرش، وفقا للمصدر ذاته.

وشنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على أهداف متفرقة في سوريا، وتقوم بعمليات برية وتتوغل بمناطق في الجولان والقنيطرة وريف درعا، منذ الإطاحة بنظام الأسد في 8 ديسمبر 2024.

ويوم الأحد الماضي قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ مداهمات في مناطق بقمة جبل الشيخ، "بهدف إزالة تهديدات ومصادرة وسائل تابعة للعدو"، في إشارة إلى جيش نظام بشار الأسد المخلوع.

وأوضح بيان الجيش أن القوات عثرت خلال المداهمات على "بنى تحتية عسكرية، من ضمنها عتاد عسكري وعبوة ناسفة بوزن عشرات الكيلوغرامات".

وكانت إسرائيل قد توغلت في المنطقة العازلة مع سوريا والمواقع المجاورة لها في جبل الشيخ، في ديسمبر الماضي، بعد سقوط نظام الأسد.

وجبل الشيخ موقع استراتيجي يطل على 4 دول، هي سوريا ولبنان والأردن وإسرائيل.

وإثر حرب أكتوبر 1973 بين إسرائيل وسوريا، تم التوصل إلى اتفاق هدنة استمر العمل به على مدار الخمسين عاما الماضية.

وكجزء من الاتفاق، أقيمت منطقة عازلة بطول 80 كيلومترا، تخضع لمراقبة الأمم المتحدة. كما توجد العديد من المواقع العسكرية بما في ذلك نقطة أممية على قمة جبل الشيخ.

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع عام 2025، "39 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 34 منها جوية و5 برية، أسفرت عن مقتل 20 شخصا وإصابة العشرات وتدمير نحو 46 هدفا ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات".

وتقول إسرائيل إن عملياتها تهدف إلى "إزالة أي تهديد لمواطني دولة إسرائيل".


التعليقات