تقرير: وسائل إعلام عالمية توقع على خطاب يطالب بحماية الصحفيين في غزة
يمن فيوتشر - رويترز: السبت, 02 مارس, 2024 - 12:16 مساءً
تقرير: وسائل إعلام عالمية توقع على خطاب يطالب بحماية الصحفيين في غزة

وقع كبار المسؤولين في العديد من وسائل الإعلام العالمية رسالة تحث السلطات الإسرائيلية على حماية الصحفيين في غزة، قائلين إن الصحفيين يعملون في ظروف غير مسبوقة خلال الهجوم الإسرائيلي على القطاع ويواجهون “خطرا شخصيا جسيما”.
ومن بين وسائل الإعلام التي وقع رؤساء تحريرها على الرسالة المؤرخة يوم الخميس، وكالة "أسوشيتد برس" ووكالة "فرانس برس" ووكالة رويترز وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ومحطة (سي إن إن) وصحف "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"الجارديان" و"فايننشال تايمز" و"دير شبيجل" و"هآرتس".
وقُتل ما لا يقل عن 94 صحفيا في الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) منهم 89 فلسطينيا قتلهم الجيش الإسرائيلي، وفقا للجنة حماية الصحفيين، التي أصدرت الرسالة التي وقعها قادة 59 مؤسسة إخبارية.
وقالت لجنة حماية الصحفيين إن هذه الحرب هي “الأخطر على الإطلاق” بالنسبة للصحفيين. وتنفي إسرائيل استهداف الصحفيين والمدنيين عمدا، قائلة إنها تلاحق فقط حماس التي تحكم غزة وهاجمت إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول.
وورد في الخطاب: “هؤلاء الصحفيون… يواصلون التغطية على الرغم من المخاطر الشخصية الجسيمة. يواصلون العمل على الرغم من فقدان الأسرة والأصدقاء والزملاء وتدمير المنازل والمكاتب والنزوح المستمر وانقطاع الاتصالات ونقص الغذاء والوقود”.
وأضافت الرسالة “الصحفيون مدنيون ويجب على السلطات الإسرائيلية حماية الصحفيين باعتبارهم غير مقاتلين وفقا للقانون الدولي”.
وهاجمت حماس إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية. ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل هجوما عسكريا على قطاع غزة الذي تديره حماس، إذ أدى قصفها للقطاع الصغير إلى مقتل أكثر من 30 ألف فلسطيني، وفقا لوزارة الصحة المحلية، كثير منهم من المدنيين.
وسوى الهجوم الإسرائيلي معظم أنحاء غزة بالأرض، مما أدى إلى نزوح جميع سكانها البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة تقريبا وباتوا على شفا المجاعة. واتهمت جنوب أفريقيا إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية. وتنفي إسرائيل هذه المزاعم وتقول إنها تتصرف دفاعا عن النفس بعد هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول.


التعليقات