واشنطن: مورفي يعرض رؤيته لانعاش السلام في اليمن
يمن فيوتشر - الجمعة, 07 مايو, 2021 - 01:48 صباحاً
واشنطن: مورفي يعرض رؤيته لانعاش السلام في اليمن


 في نهاية جولة له الى المنطقة، استمرت خمسة ايام "للضغط من اجل وقف اطلاق النار في اليمن"، كتب السيناتور الديمقراطي كريس مورفي،  انطباعات، وحقائق، ومحاذير، وما يجب فعله لانهاء الحرب في البلد العربي ..اليكم اهم ما جاء فيها.
-الحرب في اليمن هي أسوأ كارثة إنسانية في العالم. هناك 2 مليون طفل معرضون لخطر الموت جوعا.
-لا يحظى اليمن باهتمام كبير في الولايات المتحدة، لكن يجب عليها أن تعرف كيف يمكن أن تنتهي الحرب هناك.
-الرئيس بايدن جعل إنهاء حرب اليمن أولوية وهذا امر مهم، أوقف الدعم الهجومي الأمريكي للجانب السعودي من الحرب، وعين الدبلوماسي المخضرم تيم ليندركينغ مبعوثًا خاصًا، ما اسهم في احداث زخم كبير نحو جهود وقف إطلاق النار لم يكن متوفرا من قبل.
-هناك ثلاثة أمور يجب أن تحدث لدرء المجاعة الوشيكة في اليمن، وقد ذهبت إلى المنطقة للانضمام إلى ليندركينغ، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث، ومسؤولين آخرين من ادارة بايدن، سعياً لتحقيق هذه الأهداف:
 - أولا على الحوثيين وقف هجومهم على مدينة مأرب. إذا دخل الحوثيون مأرب، فسوف يترتب على ذلك كابوسا إنسانيا جديدا، اذ ستفر جحافل اليمنيين من العنف مرة اخرى، لهذا كنت في مسقط مع ليندركينج، وجريفيث لدفع العمانيين نحو اقناع الحوثيين بالتخلي عن الهجوم.
-ثانياً، على السعوديين إنهاء حصارهم على الموانئ الرئيسية، ومطار صنعاء، فمع عدم القدرة على استيراد المواد الغذائية والوقود والسلع الأخرى بحرية، تدهور الاقتصاد اليمني بشكل اكبر، ما تسبب ايضا في تفاقم ظروف المرض والمجاعة.
-ثالثًا، تحتاج الأمم المتحدة إلى الموارد لتوفير الغذاء والماء والرعاية الصحية لمن هم في أمس الحاجة إليها، لكن حتى الوقت الراهن، لم يحصل نداء الأمم المتحدة لعام 2021 سوى على ثلث التمويل المطلوب، لذلك ذهبت إلى قطر لأطلب من القطريين المساهمة، لانهم لم يقدموا بعد اي تعهدات هذا العام.
-إذا أنهى الحوثيون حصار مأرب، وفتح السعوديون الموانئ، فإن وقف إطلاق النار الذي قد يؤدي إلى عملية سلام، سيكون ممكنا.
-لكن أي احتمال لوقف إطلاق النار، و احياء عملية السلام، سيحتاج إلى مشاركة أمريكية نشطة، لهذا كان من الجيد وجود الكثير من المسؤولين الأمريكيين في المنطقة.
-في النهاية سوف يملي اليمنيون مستقبل بلدهم، لذا لا ينبغي لعملية السلام أن تشمل فقط نفس القوى المهيمنة، التي تسببت في عقود من الحروب التي لا نهاية لها.  يجب أن تكون هناك أصوات جديدة على الطاولة، لضمان مشاركة ورأي جميع اليمنيين في مستقبل بلادهم.


التعليقات