اليمن: قوات مدعومة اماراتيا تخلي مواقعها للحوثيين في محافظة الحديدة
يمن فيوتشر - متابعات: الجمعة, 12 نوفمبر, 2021 - 10:47 مساءً
اليمن: قوات مدعومة اماراتيا تخلي مواقعها للحوثيين في محافظة الحديدة

اقرت القوات العسكرية المشتركة المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، بقرار انسحابها المفاجىء من محافظة الحديدة الساحلية على البحر الاحمر، قائلة ان الخطوة جاءت في ضوء خطة اعادة الانتشار المحددة باتفاق ستوكهولم..فيما يلي اهم ما جاء في البيان نصا:

-القوات المشتركة في الساحل الغربي، قررت إخلاء المناطق المحكومة باتفاق (السويد)، لكون تلك المناطق محكومة باتفاق دولي يبقيها مناطق منزوعة السلاح وآمنة للمدنيين الذين وقِّع الاتفاق بحجة حمايتهم وتأمينهم.
- نؤكِّد وبثقة راسخة وقوية بالنصر - إن شاء الله -، أن قرار إعادة الانتشار جزء من المعركة الوطنية التي بدأناها وبذلنا فيها الغالي والنفيس لمواجهة المخاطر التي تهدد أمن الوطن والمواطن اليمني خصوصًا، والأمن القومي العربي عمومًا.
-ان قيادة القوات المشتركة، تؤكِّد أنها اتخذت هذا القرار في ضوء خطة إعادة الانتشار المحددة في اتفاق (ستوكهولم)؛ الذي تتمسك الحكومة الشرعية بتنفيذه، بالرغم من انتهاكات مليشيات الحوثي الاتفاق من اليوم التالي لتوقيعه، وما زالت المليشيات مستمرة في نسف الاتفاق حتى اليوم.
-لم تعط القوات المشتركة الضوء الأخضر لتحرير مدينة الحديدة، وحرمانها  من تحقيق هدف استراتيجي لليمن والأمن القومي العربي، كان من شأنه أن يسرع من إنهاء المليشيات الحوثية، وإننا نرى واجبنا الديني والوطني يدفعنا للدفاع عن جبهات ذات أهمية أخرى قد يستغلها العدو عند عدم وجود دفاعات كافية، وعدم وجود اتفاق دولي يردع الحوثي عن تقدمه، كما حصل مع قواتنا في (الحديدة). 
-قررت القوات المشتركة ذلك في سياق متابعتها التطورات؛ التي تشهدها جبهات البلاد كلها، التي تفرض على كل حرٍّ قادر أن يقدِّم الدعم والعون بالوسائل المختلفة لجبهات الدفاع عن اليمن واليمنيين في مواجهة أدوات (إيران)؛ التي تعيث خرابًا في (البيضاء والجوف)، وإسقاط ثلاث مديريات من محافظة شبوة وعبرها،تم الوصول إلى مشارف مدينة (مأرب).
-رأت القوات المشتركة خطأ بقائها محاصرة في متارس دفاعية ممنوع عليها الحرب، بقرار دولي، فيما الجبهات المختلفة تتطلب دعمًا بكلِّ الأشكال؛ ومنها: فتح جبهات أخرى توقف الحوثيين عند حدهم، وتؤكِّد للمواطن اليمني والعربي؛ الذي يعيش معنا معاركنا القومية، أن اليمنيين لن يدخروا جهدًا في اعادة ترتيب صفوفهم ومعاركهم للقتال (صفًّا واحدًا كالبنيان المرصوص)؛ في كلِّ جبهة واتجاه.
-بدأت القوات المشتركة تنفيذ خطتها التي تحدد خطوطًا دفاعية، تؤمِّن معركة الساحل وتبقي (تهامة) على أهبة الاستعداد لأي تطورات قد تطرأ في جبهات القتال ضد الحوثي.
-من المؤسف، أن هذه الخطة قوبلت بتضليل إعلامي؛ يستهدف ضرب الثقة الصلبة لمنتسبي القوات المشتركة في إطار الاستهداف المعتاد، الذي تتعرض له قواتنا؛ بالطريقة والأدوات نفسها التي اُستخدمت في إضعاف دور الشرعية وفاعليتها في المعركة الوطنية.
-إن أبطال القوات المشتركة في الوحدات والتشكيلات العسكرية جميعها ملتزمون بمعركتهم في كلِّ شبر في "مواجهة اللَّوثة الحوثية"، وستظل جبهاتنا صلبة تذيق مليشيات إيران الهزائم المذلة.
- ندعوا الجميع إلى استشعار الواجب، ورصِّ الصفوف، وتصحيح النيات، والتزام الأهداف،حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا، وإن نصر الله لقريب.


التعليقات