اسو شيتدبرس: متمردون يمنيون يحكمون على ممثلة بالسجن خمس سنوات
يمن فيوتشر - اسوشيتد برس: الثلاثاء, 09 نوفمبر, 2021 - 01:03 صباحاً
اسو شيتدبرس: متمردون يمنيون يحكمون على ممثلة بالسجن خمس سنوات

قال محام يوم الاثنين إن محكمة يديرها متمردون مدعومون من إيران حكمت على ممثلة وعارضة أزياء بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة ارتكاب عمل غير لائق وحيازة مخدرات. كما تم الحكم بالسجن على ثلاث نساء أخريات.
وقوبل اعتقال انتصار الحمادي البالغة من العمر 20 عاما وثلاث أخريات في فبراير / شباط، اضافة إلى الإجراءات المتخذة ضدهن لانتقادات واسعة من قبل جماعات حقوقية دولية.
وسلطت القضية الضوء على قمع واسع النطاق للنساء في المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين، المعروفين باسم الحوثيين، في اليمن الذي مزقته الحرب.
وقال المحامي خالد الكمال الذي يمثل النساء الأربع، إن الأحكام صدرت يوم الأحد.  
مثل الحمادي، حُكم على إحدى النساء الثلاث الأخريات بالسجن خمس سنوات، بينما حكم على اثنتين اخريين بالسجن لمدة سنة وثلاث سنوات على التوالي. وقال الكمال إنه سيستأنف الأحكام.
وقالت هيومن رايتس ووتش إن المحاكمة "شابتها مخالفات وانتهاكات".
وقالت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في يونيو حزيران، إن المتمردين صادروا هاتف الحمادي و "تم التعامل مع صورها كعارضة على أنها عمل فاحش".
واشارت هيومن رايتس ووتش الى إن الحوثيين وصفوها أيضاً بـ "العاهرة".
وغردت أفراح ناصر، وهي باحثة يمنية في هيومن رايتس ووتش: "الحكم غير عادل وذو دوافع سياسية".
ولم ترد تفاصيل حول ما تشير إليه تهمة "حيازة المخدرات".
وقالت هيومن رايتس ووتش إن النساء منذ اعتقالهن يقبعن في سجن يديره المتمردون حيث أساء الحراس لفظيا إلى الحمادي.
في اليمن، الغارق بحرب أهلية منذ عام 2015، أصبحت النساء اللواتي تجرؤن على المعارضة، أو حتى يدخلن إلى المجال العام، أهدافًا في حملة القمع المتصاعدة من قبل الحوثيين.  
و في أبريل / نيسان، تحدثت ناشطات ومعتقلات سابقات لوكالة أسوشيتيد برس عن شبكة من مراكز الاعتقال السرية حيث يتعرضن للتعذيب والاغتصاب في بعض الأحيان.
ولدت الحمادي لأب يمني وأم إثيوبية، وعملت كعارضة أزياء لمدة أربع سنوات ومثلت في مسلسلين يمنيين عام 2020. كانت المعيلة الوحيدة لأسرتها المكونة من أربعة أفراد، بما في ذلك والدها الكفيف و  أخ معاق.
وقالت هيومن رايتس ووتش أيضا إن الحوثيين عرضوا في وقت سابق الإفراج عن الحمادي إذا كانت ستساعد في استخدام "الجنس والمخدرات" لإيقاع خصومهم، في إشارة واضحة إلى الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والتحالف الذي تقوده السعودية.
وندد العشرات من الشخصيات العامة اليمنية بالحكم الصادر بحق الحمادي ورفيقاتها ووصفوا محاكمتهن بـ "دوافع سياسية".
 وحث معمر الإرياني وزير الإعلام في الحكومة المعترف بها دوليًا المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والولايات المتحدة، على الضغط على الحوثيين للإفراج عن الفتيات الأربع.


التعليقات