حمّل وزير حقوق الإنسان اليمني جماعة الحوثيين المسؤولية عن وفاة موظف مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، محمد إبراهيم الشامي، بعد أكثر من عامين على اختطافه وإخفائه قسرياً، مطالباً بكشف ملابسات وفاته وتسليم جثمانه إلى أسرته.
وقال الوزير، في بيان، إنه يدين وفاة الشامي، مشيراً إلى أن أسرته حُرمت طوال فترة احتجازه من زيارته أو التواصل معه، فيما لا تزال ظروف وفاته مجهولة، ولم يُسلّم جثمانه إلى ذويه حتى الآن.
وانتقد الوزير ما وصفه بقصور الجهود الأممية في متابعة أوضاع موظفي المنظمة المختطفين والضغط للإفراج عنهم، معتبراً أن وفاة الشامي بعد أكثر من عامين من الاحتجاز تفرض مراجعة جادة للتعامل مع هذا الملف.
ودعا الأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات أكثر حزماً للإفراج عن جميع موظفيها المختطفين، وكشف ملابسات وفاة الشامي، وضمان تسليم جثمانه ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.