أفاد تقرير أممي حديث بأن أكثر من 8.5 ألف ضحية سقطوا بين قتيل وجريح خلال شهرين ونصف من استئناف العمليات القتالية في اليمن.
وقالت منظمة الصحة العالمية (WHO) في أحدث تقرير لها بشأن تصاعد النزاع في اليمن: "تتواصل الخسائر البشرية في الارتفاع على أربع جبهات، إضافة إلى جبهة جديدة في شبوة، وقد سجّل مركز عمليات الطوارئ الصحية (HEOC)، سقوط 8,513 ضحية؛ بواقع 1,574 قتيل و6,939 جريحاً، وذلك في الفترة من 6 أغسطس/آب إلى 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026".
وأضاف التقرير أن الثمانية الأيام الأخيرة شهدت سقوط 1,340 ضحية جديدة (292 قتيل و1,048 جريح)، وبمعدل 168 ضحية يومياً، وتشكّل الوفيات نحو 21.8% من إجمالي الضحايا المسجلين في فترة التقرير، مقارنة بنسبة تراكمية بلغت 18.5%.
وأوضحت "الصحة العالمية" أن محافظة مأرب كانت الأكثر تضررا، حيث سقط فيها خلال الأيام الخمسة الأخيرة 247 ضحية جديدة (77 قتيل و170 جريح)، تليها لحج بـ220 ضحية (31 قتيل و189جريح)، ثم شبوة بـ216 ضحية (51 قتيل و165 جريح)، وتعز بـ187 ضحية (32 قتيل و155 جريح)، فيما سجلت عدن سقوط 35 ضحية؛ بينهم 5 قتلى، والضالع 8 ضحايا أحدهم قتيلاً.
وأشار التقرير إلى أن مدينة تعز تظل الثغرة الأكثر حرجاً، حيث "أبلغت 42 منشأة طبية في المدينة عن نقص حاد في الأدوية والوقود والأكسجين والدم والكواشف. وتقدر اللجنة الطبية المشتركة للطوارئ أن تكلفة تشغيل خمسة مستشفيات حكومية لمدة ثلاثة أشهر تصل إلى 624,900 دولار أمريكي".
ونوّهت منظمة الصحة العالمية إلى أنها قدّمت 168 مجموعة أدوات للصدمات والطوارئ (بقيمة 121,198 دولار) إلى خمسة مستشفيات في أبين وعدن ولحج ومأرب، وبدأت عمليات إرسال أدوية ومستلزمات طبية طارئة إلى عتق استجابة للتصعيد الأخير في شبوة، كما أكملت عمليات تسليم إمدادات الكوليرا إلى 8 مراكز ذات أولوية في عدن وأبين والضالع.