كشف تقرير أممي عن سقوط أكثر من 230 ضحية مدنية خلال شهرين ونصف من استئناف الأعمال القتالية في اليمن، أكثر من ثلثهم أطفال.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في تقرير حديث: "تتزايد الخسائر في صفوف المدنيين مع استمرار القتال في اليمن، وقد تحققت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان من مقتل وإصابة 233 مدنياً، خلال الفترة بين 1 أغسطس/آب و15 أكتوبر/تشرين الأول 2026".
وأضاف التقرير أن 55 مدنياً لقوا حتفهم، فيما أصيب 178 آخرين في 94 حادثة عنف مسلح شهدتها البلاد في 75 يوماً من تصاعد المواجهات العسكرية.
وأوضح المكتب الأممي أن الأطفال من بين أكثر الفئات تضرراً، حيث تشير البيانات إلى سقوط 84 طفل بين قتيل وجريح، خلال نفس الفترة، وهو ما يشكل 36% من الإجمالي العام للضحايا المدنيين لحوادث العنف المسلح في البلاد.
وأردف أن مفوضية حقوق الإنسان تحققت من مقتل ما لا يقل عن 27 طفلاً وإصابة 57 آخرين، في عمليات القصف الصاروخي وهجمات الطائرات المسيّرة التي طالت الأحياء المدنية والبنية التحتية ومواقع النزوح.
وأشار التقرير إلى أن الألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة، والقصف، وهجمات الطائرات المسيّرة تؤدي إلى "تقييد حرية التنقل والوصول إلى المناطق الآمنة، ومواقع الانتقال، لا سيما على الساحل الغربي، وفي مناطق الاشتباكات بمحافظة تعز".
وجدد "أوتشا" دعوته لجميع الأطراف بضرورة الإيفاء بالتزاماتهم، بموجب القانون الدولي الإنساني، والتي تشمل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مثل المستشفيات وشبكات المياه ومواقع النزوح.