أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يوم الأحد، الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين على السعودية، بما في ذلك استهداف المطارات المدنية والمنشآت الحيوية، ودعا إلى تصنيف الجماعة منظمة إرهابية ووقف أي دعم يمكّنها من امتلاك الصواريخ والطائرات المسيرة.
وقال المجلس، في بيان ختامي عقب اجتماعه الوزاري في دورته الـ168 في المنامة، إن الهجمات الحوثية تمثل انتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى أنها أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.
وأكد المجلس تضامن دوله الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها ومصالحها، مشددا على أن أمن دول الخليج «كل لا يتجزأ»، وأن أي اعتداء على دولة عضو يعد اعتداء على جميع دول المجلس.
ودعا المجلس إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة باليمن، بما فيها القرار 2216 الصادر عام 2015، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضمان التنفيذ الكامل لحظر توريد الأسلحة إلى الحوثيين.
كما رحب بالبيان الرئاسي الذي اعتمده مجلس الأمن في 15 أكتوبر تشرين الأول، والذي أدان الهجمات الحوثية على السعودية، بما فيها استهداف منشآت أرامكو، وأكد حق المملكة في الدفاع عن نفسها وفقا للقانون الدولي.
وفيما يتعلق بالتصعيد الإقليمي، أدان المجلس الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج والأردن، محملا طهران المسؤولية عنها، وداعيا إلى وقفها فورا ودون شروط.
وحذر المجلس من تداعيات تهديد الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، مؤكدا أن أمن هذه الممرات وحرية الملاحة فيها يمثلان مصلحة ومسؤولية دولية مشتركة.
ودعا المجلس إلى استئناف الحوار والمساعي الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، مع التأكيد على ضرورة معالجة الملفات العالقة، بما فيها البرنامج النووي الإيراني والبرنامج الصاروخي والطائرات المسيرة ودعم الجماعات الحليفة لطهران، وإشراك دول الخليج في أي مفاوضات أو ترتيبات تمس أمنها ومصالحها.
وجدد المجلس تأكيد دعم وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، والتوصل إلى حل سياسي للأزمة وفق المرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.