اليمن: الأمم المتحدة تقول ان نحو 65 ألف امرأة وفتاة بين النازحين في اليمن
يمن فيوتشر - يمن فيوتشر: الثلاثاء, 13 أكتوبر, 2026 - 04:10 مساءً
اليمن: الأمم المتحدة تقول ان نحو 65 ألف امرأة وفتاة بين النازحين في اليمن

قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إن نحو 65 ألف امرأة وفتاة نزحن جراء التصعيد الأخير في اليمن، محذرة من تزايد الصعوبات التي تواجههن في الحصول على الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية والرعاية الصحية وسبل العيش.

وذكرت الهيئة، في تحليل أطلقته بالتعاون مع اتحاد نساء اليمن ومنظمة أوكسفام وشركاء مجموعة العمل المعنية بالنوع الاجتماعي في العمل الإنساني، أن التصعيد والنزوح فاقما الأعباء الاقتصادية ومسؤوليات الرعاية المنزلية على النساء والفتيات، إلى جانب القيود على الحركة والمخاطر التي تهدد سلامتهن وحمايتهن.

وبحسب التحليل، سجلت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 132 ألفاً و330 شخصاً، بما يعادل 22 ألفاً و55 أسرة، خلال الفترة من 7 يونيو إلى 21 سبتمبر 2026، على خلفية التصعيد في الساحل الغربي، مع تركز أكبر تجمعات النازحين في محافظتي تعز ولحج.

وقدّرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة عدد الأسر النازحة التي تعيلها نساء بنحو 5 آلاف و500 أسرة.

وأشار التحليل إلى أن النساء النازحات يواجهن عوائق تحول دون حصولهن على الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية، تشمل بُعد الخدمات وارتفاع تكاليف النقل ونقص المعلومات ومتطلبات الوثائق، فضلاً عن مسؤوليات رعاية أفراد الأسرة ومحدودية الخصوصية وتوافر الكوادر النسائية في بعض الخدمات.

وفي الجانب الصحي، أفادت تقديرات لليونيسف في 21 سبتمبر بنزوح أكثر من 120 ألف شخص، بينهم نحو 30 ألف امرأة في سن الإنجاب وأكثر من 2700 امرأة حامل، مع توقع ولادة 300 امرأة خلال الأسبوعين التاليين.

وأضاف التحليل أن بعض مرافق الصحة الإنجابية والمساحات الآمنة للنساء والفتيات أُغلقت أو باتت تعمل بقدرات محدودة، بما في ذلك مرافق تقدم خدمات الطوارئ التوليدية ورعاية حديثي الولادة في مديريتي مقبنة وجبل حبشي بمحافظة تعز.

ولفت إلى أن فقدان مصادر الدخل وتراجع الموارد وارتفاع تكاليف المعيشة دفعت أسرًا نازحة إلى الاقتراض والشراء بالدين وتقليص الإنفاق، فيما أفادت نساء بخفض استهلاكهن الشخصي وتأجيل الرعاية الصحية الخاصة بهن، في ظل تزايد أعباء الرعاية وتراجع فرص العمل وكسب الدخل.

ودعا التحليل إلى ضمان وصول النساء والفتيات إلى المساعدات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه الآمنة والمأوى والرعاية الصحية والأدوية ومستلزمات النظافة والكرامة، مع تقريب الخدمات من المجتمعات المتضررة وتوفير معلومات واضحة عن الدعم المتاح.

كما شدد على أهمية إشراك المنظمات اليمنية التي تقودها النساء في تقييم الاحتياجات والتخطيط للاستجابة الإنسانية وتنفيذها ومتابعتها، وضمان مشاركة النساء والفتيات المتضررات في القرارات المتعلقة بتصميم المساعدات وتقديمها.

واستند التحليل إلى 12 مجموعة نقاش بؤرية شارك فيها 170 شخصاً من المجتمعات المتضررة من النزوح في محافظات تعز ولحج وأبين، إضافة إلى مسح سريع شمل ثماني منظمات يمنية تقودها نساء وتعمل في سبع محافظات. وجُمعت البيانات الأولية بين 22 و26 سبتمبر.

وأوضح التقرير أن نتائجه استرشادية وغير ممثلة إحصائياً لجميع النازحين أو المجتمعات المتضررة في اليمن، وتهدف إلى رصد الأنماط الناشئة وتحديد أولويات الاستجابة الإنسانية.


التعليقات