اليمن: "يونيسف" تحذّر من أن تجدد القتال يدفع 12 مليون طفل إلى أزمة أعمق
يمن فيوتشر - متابعات خاصةً الاربعاء, 16 سبتمبر, 2026 - 11:28 مساءً
اليمن:

حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) من تجدد الأعمال العدائية في اليمن يدفع أكثر من 12 مليون طفل إلى أزمة أعمق.
وقالت المكتب الإقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فى بيان صحفي، الأربعاء: "تجدد الأعمال العدائية في مختلف أنحاء اليمن يجبر العائلات على النزوح من منازلها، ويؤدي إلى مقتل وإصابة الأطفال، ويعطّل الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم، مما يعمّق أزمة إنسانية شديدة أصلاً".
وأضاف البيان أن ما يقدَّر بـ 12.2 مليون طفل في اليمن بحاجة إلى المساعدة الإنسانية هذا العام، ومع التصعيد الأخير فإن هؤلاء الأطفال معرضون للوقوع في أزمة إنسانية أشد وأعمق.
وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 57 ألف طفل نزحوا خلال أسبوعين فقط. ومنذ 3 سبتمبر/أيلول الجاري، وردت تقارير تفيد بمقتل تسعة أطفال على الأقل وإصابة 12 آخرين، بينما أُبلغ عن فقدان ثلاثة آخرين إثر هجوم وقع على الطريق الممتد من الساحل الغربي إلى عدن.
وأوضح البيان أن الأعمال القتالية في غرب تعز وجنوب الحديدة ومأرب وغيرها من المناطق المتأثرة، تسببت في قطع الخدمات الأساسية عن الأطفال، والتي "تعطّلت في 26 مرفقاً صحياً مدعوماً من اليونيسف، بينما أُغلقت 243 مدرسة أو عُلّق التعلّم فيها، مما أثّر على أكثر من 137 ألف طالب وطالبة".
ونوّه المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ إدوارد بيجبيدر إلى أن الأطفال في اليمن "يعيشون واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم، ولم يعرف كثير منهم سوى النزاع والنزوح وتعطل التعليم، والعنف الأخير يقوّض ما تبقى لديهم من استقرار ضئيل".
وجددت اليونيسف دعوة الأمين العام لجميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين، بمن فيهم الأطفال، والامتثال للقانون الدولي الإنساني، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق حتى تصل المساعدات التي تمس الحاجة إليها إلى المجتمعات المتضررة.


التعليقات