كشف تقرير أممي أن ما يقرب من 2900 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح جراء تصاعد النزاع في اليمن خلال الفترة الأخيرة.
وقالت منظمة الصحة العالمية (WHO) في تقرير أصدرته، الثلاثاء، إن إجمالي ضحايا النزاع في اليمن ارتفع إلى 2,883 شخصاً؛ وبواقع 504 قتلى، و2,379 مُصاب، وذلك في الفترة من 6 أغسطس/آب إلى 12 سبتمبر/أيلول 2026.
وأضاف التقرير أن أعداد الضحايا تضاعفت خلال الأربعة الأيام الأخيرة، التي شهدت سقوط 1,746 ضحية جديدة، فيما "لا تزال نسبة الوفيات من بين المصابين عند 17%، وهو ما يتوافق مع تأخر وصول إصابات الانفجارات والقصف إلى المستشفيات".
وأشارت المنظمة إلى أن مأرب تتصدر القائمة بنسبة 49% من إجمالي الضحايا، تليها تعز والساحل الغربي بـ43%؛ فيما تأتي لحج ثالثاً (149 ضحية؛ 126 منها خلال الأسبوع الأخير).
وأوضح التقرير أن سبعة مرافق صحية تضررت أو خرجت عن الخدمة في محافظات تعز ولحج والحديدة نتيجة اللقصف المباشر الذي طالها، كما تعرض مخيم للنازحين في رغوان بمأرب للقصف في 7 سبتمبر/أيلول الجاري، ما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة ثمانية آخرين.
وأشارت المنظمة الأممية إلى أنها، وبطلب رسمي من وزارة الصحة في الحكومة المعترف بها، قدمت عشر سيارات إسعاف تم نشرها من عدن إلى المخا، وكميات من الدم إلى المستشفيات، وشاحنتي إمداد إلى تعز والساحل الغربي.
وأوضح التقرير أن المنظمة بدأت بإرسال الشحنة الطبية الثالثة، والتي تتكون من مستلزمات جراحية وأدوية ومضادات حيوية إلى أربعة مستشفيات: اثنين في عدن، واثنين في مأرب، كما تعمل على شراء 17,000 كيس دم فردي (450 مل) و3,000 كيس دم للأطفال (250 مل)، بتكلفة تقديرية تبلغ 32,000 دولار أمريكي، استجابةً لطلب بنك الدم.
وأكدت "الصحة العالمية" أن مستودع عدن "لا يزال يعاني من نقص في المحلول الملحي العادي، والقفازات الجراحية المعقمة، والأتروبين، وكلوريد البوتاسيوم، بالإضافة إلى نقص في مجموعات الإسعافات الأولية/مجموعات علاج الصدمات وأدوية التخدير".