قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن الهجمات الأخيرة التي شنّتها جماعة الحوثيين على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن ترقى على الأرجح إلى جرائم حرب.
وأوضحت المنظمة، في تقرير نشرته اليوم، أن الهجمات استهدفت سفنًا تجارية بينها ناقلات ترفع أعلام "السعودية ودومينيكا وتنزانيا"، مشيرة إلى أن الأدلة المتاحة تشير إلى أن الحوثيين كانوا يعلمون، ان السفن المستهدفة تجارية وتقل طواقم مدنية.
وقالت المنظمة إن هجوم 11 أغسطس/آب على السفينة «تهامة» أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الطاقم، بينهم ثلاثة باكستانيين وإندونيسي، إضافة إلى مقتل اثنين من عناصر الإنقاذ في خفر السواحل اليمني وإصابة عشرة أشخاص على الأقل.
وأضافت أن الحوثيين لم يقدموا أدلة تثبت وجود أهداف عسكرية على متن السفن «إنسيليا» و«ديزي» و«أمزان»، فيما قال الحوثيون إن سفينة «تهامة» كانت تحمل معدات عسكرية سعودية، بينما أفادت الحكومة اليمنية بأنها سفينة تجارية مدنية تحمل إمدادات غذائية.
وأكدت «هيومن رايتس ووتش» أن القانون الدولي الإنساني يحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، مشيرة إلى أن الهجمات المتعمدة أو المنفذة بتهور ضد هذه الأهداف قد تشكل جرائم حرب.