حمل رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، يوم الأربعاء، جماعة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن جولة القتال الأخيرة وتداعياتها الإنسانية والأمنية، مؤكداً أن الجماعة هي من اختارت التصعيد العسكري وعليها تحمل نتائجه.
ودعا العليمي، خلال لقائه بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في العاصمة السعودية الرياض، المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في مقاربته للأزمة اليمنية والتوقف عن سياسة احتواء التصعيد دون معالجة أسبابه، مشدداً على أن التهدئة التي لا تمنع إعادة التسليح تتحول إلى فرصة للجماعة للتحضير لجولات قتالية جديدة.
وأشار العليمي إلى أن الهجمات الأخيرة التي طالت أحياء سكنية ومخيمات نازحين في مأرب وتعز والحديدة، فضلاً عن استهداف أراضٍ سعودية، تعكس ارتهاناً للأجندة الإيرانية للوصول إلى مضيق باب المندب، مستبعداً أي مساواة بين حق الدولة في حماية مواطنيها وبين الطرف المعتدي.
من جانبهم، أدان سفراء الدول الراعية التصعيد الحوثي والهجمات التي طالت المنشآت المدنية ومرافق الطاقة في اليمن والسعودية، مؤكدين دعمهم للشرعية وحق الدولة المشروع في حماية أراضيها ومواطنيها وفق القانون الدولي.