أكد تقرير أممي أن تصاعد النزاع على طول الساحل الغربي لليمن وفي أجزاء من تعز والحديدة أجبر أكثر من 18 ألف شخص على النزوح من منازلهم خلال الـ72 ساعة الماضية.
وقالت منظمة الهجرة الدولية (IOM) في تقرير أصدرته، الاثنين، إن "نحو 18,500شخص نزحوا في محافظتي تعز والحديدة منذ تصاعد الأعمال العدائية بشكل حاد في 3 سبتمبر/أيلول، ويتزايد هذا العدد ساعةً بعد ساعة مع استمرار وصول العائلات إلى المجتمعات المضيفة ومواقع النزوح".
وأضاف التقرير أن المجتمعات المتضررة من النزاع في مديريات مقبنة والمعافر وجبل حبشي، سجلت نزوحاً كبيراً منها، كما "أن تجدد القتال تسبب في نزوح ثانوي بين العائلات التي كانت تقيم سابقًا في مواقع النزوح بمديرية حيس".
وأوضحت المنظمة أن الاشتباكات المستمرة وانقطاع شبكات الاتصالات في المناطق المتضررة، "تُعيق جهود الوصول إلى الأسر النازحة حديثاً، مما يزيد من صعوبة الاستجابة، خاصة مع نفاد مخزونات الطوارئ، لا سيما المساعدات الغذائية والمأوى والمستلزمات المنزلية، بشدة في أعقاب الفيضانات الأخيرة واستجابات الساحل الغربي".
وطالبت جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين، والسماح بمرور آمن للعائلات التي تحاول مغادرة مناطقها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى أولئك الذين ما زالوا عالقين بسبب القتال.
وحثت منظمة الهجرة الدولية، الجهات المانحة على الإسراع في تجديد مخزونات الطوارئ وتمويل متطلبات الاستجابة من مساعدات غذائية ونقدية ومأوى طارئ ومستلزمات منزلية أساسية، وتوفير رعاية صحية، حيث لا يزال حجم الاحتياج يفوق الموارد المتاحة.