أكد مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، يوم الأربعاء، المضي قدماً في استعادة أدوات الدولة السيادية، مشددين على أن التهريب بات يمثل تهديداً مباشراً للأمن الوطني ومصدراً لاستنزاف الموارد وتمويل اقتصاد جماعة الحوثيين.
وجاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقد بالعاصمة السعودية الرياض برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ومشاركة أعضاء المجلس ورئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي ووزراء المالية والدفاع والداخلية، لمناقشة المستجدات العسكرية والاقتصادية ومسار تنفيذ قرارات مكافحة التهريب وتطبيق نظام العقوبات لحماية القطاع الخاص والتحويلات المشروعة، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).
واستعرض الاجتماع مؤشرات الأداء المالي والخدمي والإجراءات المتبعة للسيطرة على المنافذ البرية والبحرية لتجفيف مصادر تمويل الحوثيين، معرباً عن تقديره للدعم المالي السعودي المستمر لدفع مرتبات الموظفين وتحسين الخدمات، ومشيداً بالنجاحات الأمنية الأخيرة بالتنسيق مع التحالف والتي أسفرت عن القضاء على المتحدث باسم تنظيم "داعش" في اليمن.
ووجه المجلس بوضع الأجهزة العسكرية والأمنية والاستخباراتية في حالة جاهزية قصوى، مع التوجيه بالتنفيذ الصارم لقرارات ضبط المنافذ وتفكيك شبكات التهريب ومحاسبة المتورطين فيها، وإلزام الحكومة بتقديم تقارير دورية وجداول زمنية لمتابعة مستوى الإنجاز والمساءلة.