طالبت منظمات حقوقية جميع أطراف الصراع والسلطات القائمة في اليمن بوقف استخدام الاخفاء القسري والاحتجاز السري بحق الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، فيما دعت جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء، إلى الكشف عن مصير الصحفي وحيد الصوفي، المخفي قسرا منذ أبريل/نيسان 2015.
وقالت " منظمة المادة 19 ولجنة حماية الصحفيين ومرصد الحريات الإعلامية في اليمن (مرصدك)" في بيان مشترك بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري إن استمرار اختفاء الصوفي لأكثر من 11 عاماً، دون الكشف عن مكان وجوده أو وضعه القانوني، يمثل انتهاكاً مستمراً لحقوقه وحقوق أسرته في معرفة الحقيقة.
واختفى الصوفي في السادس من أبريل/نيسان 2015 في العاصمة صنعاء، التي كانت تحت سيطرة جماعة الحوثي، ومنذ ذلك الحين لم يُكشف عن مصيره أو مكان وجوده، كما لم يُعرض على جهة قضائية ولم تُعرف التهم الموجهة إليه، وفقاً للبيان.
ودعت المنظمات جميع أطراف الصراع إلى الوقف الفوري لجميع أشكال الاختفاء القسري والاحتجاز السري بحق الصحفيين، والكشف عن أماكن المحتجزين وتمكينهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم والوصول إلى القضاء. كما دعت جماعة الحوثي إلى الكشف عن مصير الصوفي وتوضيح مكان احتجازه ووضعه القانوني، في حال كان لا يزال محتجزاً لديها.