كشف تقرير دولي عن مقتل وإصابة 110 أشخاص، وتضرر أكثر من 53 ألف آخرين جراء أحدث موجة فيضانات ضريت اليمن خلال الشهرين الأخيرين.
وقال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر (IFRC)، في تقرير أصدره الأربعاء: "بحسب أحدث بيانات جمعية الهلال الأحمر اليمني (YRCS)، فإن الفترة الثانية من الأمطار الموسمية الممتدة بين يوليو/تموز وأغسطس/آب 2026، تسببت بحدوث فيضانات مفاجئة ما أدى إلى وفاة 73 شخصاً على الأقل، وإصابة 37 آخرين".
وأضاف التقرير أن الموسم المطري الثاني الذي بدأ مطلع يوليو/تموز، واشتدّ خلال أغسطس/آب، كان مصحوباً بأمطار غزيرة متواصلة وعواصف رعدية وصواعق وفيضانات مفاجئة في أجزاء واسعة من البلاد، "وتشير البلاغات إلى تضرر 7680 أسرة (53,760 شخصاً) كلياً أو جزئياً. ويعكس هذا العدد الكبير من الضحايا خطورة الوضع الحرج وتعدد المخاطر".
وأوضح الاتحاد الدولي أن أعلى نسبة وفيات سُجلت في عمران، بعدد 14 حالة وفاة، تليها مدينة صنعاء (10 وفيات)، ثم المحويت (8)، وإب والحديدة (6 حالات وفاة في كل واحدة منهما)، وحجة وصعدة (5 وفيات لكل منهما)، كما "أثرت حالة الطوارئ على المجتمعات المضيفة والنازحين داخلياً المقيمين في مواقع النزوح".
وأشار التقرير إلى أن الفيضانات والأمطار الغزيرة تسببت في إلحاق أضرار جسيمة بآلاف المنازل والملاجئ المؤقتة، أو حتى تدميرها، كما أثرت على الطرق والأراضي الزراعية والمحاصيل والماشية والمركبات وخزانات المياه والبنية التحتية للكهرباء والممتلكات المنزلية الأساسية.
وأكد الاتحاد الدولي أن صندوق الاستجابة الطارئة للكوارث (DREF) التابع له، رفع إجمالي الميزانية المخصصة لمواجهة الفيضانات في اليمن من 498,497 إلى 774,755 فرنك سويسري (ما يعادل 960,696 دولار)، أي بزيادة قدرها 276,258 فرنك سويسري (نحو 344.6 ألف دولار)، لتنفيذ عملية الاستجابة التي ستشمل المتضررين في محافظات إب، وأبين، والبيضاء، وتعز (المخا)، والجوف، والحديدة، وحضرموت، وعدن، ومأرب، والضالع.