شهدت حالات النزوح الداخلي في اليمن خلال الأسبوع الماضي ارتفاعاً كبيراً نتيجة التصعيد العسكري الأخير، مع تسجيل أكثر من ألف نازح، وهو أعلى معدل أسبوعي على الإطلاق منذ بداية العام الجاري.
وقالت منظمة الهجرة الدولية (IOM) في أحدث تقاريرها لتتبع النزوح، إنها رصدت 176 أسرة تتألف من 1,056 شخصاً، نزحت مرة واحدة على الأقل، خلال الفترة بين 9 و15 أغسطس/آب 2026.
وأضاف التقرير أن حالات النزوح الجديدة خلال الأسبوع الماضي، تُمثّل زيادة بنسبة 60% عن الأسبوع السابق له، الذي شهد نزوح 110 أسرة (660 شخصاً).
وأشارت مصفوفة النزوح (DTM) التابعة لمنظمة الهجرة إلى أن حالات النزوح الجديدة سُجلت في 8 محافظات ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها، أغلبها كانت في تعز؛ وبعدد 85 أسرة (جميعها داخلية)، تليها مأرب بـ31 أسرة (داخلية ومن الحديدة)، ثم الحديدة بـ19 أسرة (داخلية)، إضافة إلى 18 أسرة في لحج، و12 في أبين، و5 في شبوة، و4 في الضالع، وأسرتان في عدن.
وأوضح التقرير أن 94% من إجمالي حالات النزوح المُسجّلة الأسبوع الماضي (166 أسرة)، غادرت مناطقها الأصلية بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن، فيما نزحت 10 أسر (6%) نتيجة العوامل والظروف الاقتصادية المرتبطة بالصراع.
ونوّهت مصفوفة النزوح إلى أنها سجلت عودة 50 أسرة نازحة في مأرب الى ديارها، كما رصدت 70 أسرة إضافية لم يشملها تقرير الأسبوع قبل الماضي، "وقد أضيفت هذه الأرقام إلى إجمالي النزوح التراكمي المسجل منذ بداية العام".
ووفق بيانات منظمة الهجرة، فإن عدد النازحين داخلياً في اليمن ارتفع إلى 1,988 أسرة (11,928 شخصاً)، وذلك منذ بداية العام 2026 وحتى 15 الشهر الجاري.