بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية أفراح الزوبة، الأربعاء، مع نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) تيد شيبان، تعزيز التعاون بين الحكومة والمنظمة وتطوير آليات العمل المشترك في المجالين الإنساني والتنموي.
وقالت وزارة الخارجية اليمنية إن اللقاء، الذي حضره مسؤولون في اليونيسيف، تناول مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية في اليمن، وتداعيات الهجمات الحوثية على الممرات المائية الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وانعكاساتها على الوضع الإنساني، خصوصاً على الأطفال والفئات الأكثر احتياجاً.
واتهمت الزوبة الحوثيين بعرقلة وصول المساعدات والخدمات الإنسانية، بما في ذلك اللقاحات والتحصينات الأساسية للأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، كما أدانت احتجاز موظفين وعاملين تابعين للأمم المتحدة في صنعاء.
ودعت الوزيرة إلى تكثيف الجهود للإفراج عن المحتجزين وضمان سلامتهم، مؤكدة أن استمرار احتجاز العاملين في المجال الإنساني وعرقلة الخدمات الصحية يحد من قدرة المنظمات الدولية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
من جانبه، أكد شيبان التزام اليونيسيف بتعزيز التعاون والتنسيق مع الحكومة اليمنية وتوسيع حضورها الميداني للوصول بصورة أكثر فاعلية إلى الفئات المستهدفة.
وقال إن المنظمة تعتزم افتتاح مكاتب إضافية في عدد من المحافظات، إلى جانب مكتبيها في عدن ومأرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية والاستجابة للاحتياجات الإنسانية والتنموية في مختلف مناطق اليمن.