شهد عدد المهاجرين الأفارقة الوافدين إلى اليمن خلال الشهر الماضي، زيادة طفيفة مقارنة بالرقم المُسجّل في الشهر السابق له.
وقالت منظمة الهجرة الدولية (IOM) في تقرير حديث بشأن "مراقبة تدفق المهاجرين الوافدين"، إنها رصدت دخول 13,687 مهاجراً أفريقياً إلى اليمن في شهر يوليو/تموز 2026.
وأضاف التقرير أن عدد الوافدين من دول القرن الأفريقي خلال الشهر الماضي، يُمثل زيادة قدرها 3% عن الرقم الإجمالي المُبلغ عنه في الشهر السابق له (يونيو/حزيران) الذي دخل فيه 13,339 مهاجراً.
وأشارت مصفوفة النزوح (DTM) التابعة لمنظمة الهجرة، إلى أن جيبوتي كانت نقطة المغادرة الأساسية للمهاجرين الوافدين إلى اليمن في يوليو/تموز الماضي؛ وبنسبة 68% من إجمالي تدفقات الوصول، مقابل 26% من الصومال، و6% من سلطنة عُمان.
وأوضح التقرير أن المهاجرين القادمين من جيبوتي دخلوا بشكل رئيسي عبر محافظة أبين، التي استقبلت النسبة الأكبر منهم (42%)، تليها تعز (26%)، أما الوافدين من الصومال فقد وصل جميعهم إلى شبوة، فيما رحلت السلطات العُمانية 880 مهاجراً وأعادتهم إلى مديرية شحن بمحافظة المهرة.
وكشفت مصفوفة النزوح أن 91% من الوافدين الأفارقة الجدد هم من الإثيوبيين، و9% صوماليين، إضافة إلى جنسيات أخرى (أقل من 1%)، ومثّل الرجال 62% من الإجمالي العام، والنساء 19%، والأطفال (من الجنسين) 19%.
هذا وارتفع عدد المهاجرين الأفارقة الوافدين إلى اليمن منذ بداية العام الجاري إلى 110,861 مهاجراً؛ أغلبهم من الإثيوبيين.