أفاد تقرير إنساني حديث أن أكثر من 39 ألف أسرة نازحة تضررت جراء الفيضانات التي شهدتها اليمن خلال النصف الأول من العام الجاري.
وقالت كتلة تنسيق المأوى والأرض والمواقع (SLSC)، في تقرير أصدرته الثلاثاء: "تم الإبلاغ عن تضرر 39.5 ألف أسرة نازحة في مواقع استضافة النازحين في اليمن، بينهم 6.5 ألف أسرة تم التحقق منها، وذلك خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2026".
وأضاف التقرير أن 29 شريكاً وصلوا بالمساعدات الطارئة لعدد 210 آلاف شخص نازح من المتضررين جراء الفيضانات بخدمات إدارة تنسيق المخيمات والمأوى؛ بينهم 5,374 من ذوي الإعاقة، و1,470 من كبار السن، بهدف تحسين الظروف المعيشية للأسر النازحة.
وأشارت الكتلة إلى أن 142 ألف نازح استفادوا من خدمات إدارة وتنسيق المخيمات، و39 ألف حصلوا على دعم في مجال المأوى (Shelter)، و29 ألف آخرين وزعت عليهم المواد غير الغذائية (NFI)، ومجموعات الطاقة الشمسية، والصيانة الدورية للملاجئ.
وأوضح التقرير أن عمليات الاستجابة الإنسانية لا تزال تواجه العديد من التحديات التشغيلية، بما في ذلك محدودية التمويل، ونضوب المخزونات الطارئة، واستمرار قيود الوصول، واكتظاظ المواقع، والحاجة الدائمة إلى المأوى، إضافة إلى تزايد مخاطر الإخلاء، وعدم استقرار حيازة الأراضي.
وأكدت كتلة تنسيق المأوى والأرض والمواقع أن أولوياتها في الأشهر المقبلة، تتمثل في "تجديد مخزونات الطوارئ، وتنسيق الشراكة الإنسانية، وتأمين التمويلات اللازمة، وتحسين قدرات الشركاء المحليين، وتعزيز الاستعداد للفيضانات، وتكثيف جهود التوعية، وسدّ الثغرات في الخدمات الأساسية.
يُذكر أن كتلة تنسيق المأوى والأرض والمواقع في اليمن هي منصة تنسيق إنسانية تجمع بين مهام ووظائف كل من كتلة المأوى، وكتلة إدارة وتنسيق المخيمات، ومجال مسؤولية السكن والأرض والممتلكات، تقودها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتهدف إلى توحيد الاستجابة للنازحين وتحسين ظروفهم المعيشية.