لندن: الصراع الإقليمي واضطرابات مضيق هرمز تدفع المزيد من الأطفال في اليمن نحو الجوع
يمن فيوتشر - يمن فيوتشر: الثلاثاء, 21 يوليو, 2026 - 07:24 مساءً
لندن: الصراع الإقليمي واضطرابات مضيق هرمز تدفع المزيد من الأطفال في اليمن نحو الجوع

أكدت منظمة دولية معنية بالطفولة أن الأطفال في اليمن يتحملون وطأة الصراع الإقليمي مع ارتفاع أسعار الغذاء والوقود بشكل كبير، الأمر الذي يُنذر بدفع المزيد منهم نحو الجوع.
وقالت منظمة رعاية الأطفال (Save the Children)، في بيان صحفي، أصدرته الثلاثاء: "إن الأطفال في اليمن يغرقون في مزيد من الجوع مع فشل قادة العالم في إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل".
وأضاف البيان أن ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز وزيادة رسوم الشحن التجاري أدى إلى ترك العائلات تكافح من أجل البقاء في بلد يعاني واحدة من أسوأ أزمات الغذاء في العالم، حيث يواجه 52% من السكان الجوع.
وأشارت المنظمة إلى أن "التحليل السوقي" الذي أجرته مؤخراً لتقييم أثر النزاع الإقليمي على الأسعار في اليمن، وقارنت فيه تكلفة المواد الغذائية الأساسية قبل الأزمة وبعدها في محافظات عدن وتعز ولحج، كشف أن  أسعار الوقود والغذاء ارتفعت بشكل كبير منذ تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط قبل أربعة أشهر.
وأردفت أن انخفاض واردات الوقود عبر الموانئ البحرية اليمنية بشكل حاد، أدى إلى نقصه وارتفاع تكاليفه، ما يؤخر عمليات المساعدات الإنسانية ويرفع أسعار المواد الغذائية والنقل، و"العائلات التي كانت تعيش بشكل جيد قبل تفاقم الوضع، تصل إلى عيادات سوء التغذية التابعة للمنظمة، قائلة إنها مضطرة إلى تفويت الوجبات والاكتفاء بالأساسيات فقط".
وأوضح البيان أن تراجع التمويل المخصص لليمن أجبر المنظمات على تقليص البرامج المنقذة للحياة في أسوأ وقت ممكن، حيث تزداد الحاجة إلى تقديم المزيد من المساعدات النقدية للأسر لتلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية، ما يعرض ملايين الأطفال للخطر ويهدد بعكس سنوات من التقدم.
ونوّهت المديرة القطرية لمنظمة رعاية الأطفال في اليمن؛ ريشانا حنيفة إلى أن الأطفال اليمنيين "عانوا من أزمات متواصلة على مدى أكثر من عقد زمني، في ظل تراجع الاهتمام العالمي. والآن، أصبحوا ضحايا لتصعيد إقليمي أدى إلى تعطيل سلاسل الإمداد وزيادة تكلفة المواد الغذائية، ما يتركهم في دوامة الجوع".
ودعت حنيفة، قادة العالم إلى العمل من أجل السماح بمرور المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية بحرية عبر مضيق هرمز، وتوفير تمويل فوري مرن ومتعدد السنوات لمساعدة الأسر في اليمن على تلبية احتياجاتها الغذائية وتعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات المستقبلية.


التعليقات