تقرير: مضيق هرمز.. ما هي السيناريوهات العسكرية الأميركية لإعادة فتحه؟
يمن فيوتشر - مونت كارلو الدولية: الثلاثاء, 24 مارس, 2026 - 10:13 مساءً
تقرير: مضيق هرمز.. ما هي السيناريوهات العسكرية الأميركية لإعادة فتحه؟

بعد تراجع ترامب عن تهديده بشن هجوم على منشآت الطاقة، وإعلانه إجراء مفاوضات "بناءة" مع إيران، ومع اقتراب الحرب من إكمال شهرها الأول، واستمرار طهران إغلاق مضيق هرمز، يتصاعد الحديث عن السيناريوهات العسكرية التي قد يعتمدها سيد البيت الأبيض في حال فشل المفاوضات لكسر طوق الحرس الثوري.

 

ثلاث سيناريوهات عسكرية.. أو ربما إنهاء الحرب

قالت أربعة مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" الأمريكي إن إدارة ترامب تدرس خططا للاستيلاء على جزيرة خرج الإيرانية أو فرض حصار عليها، والتي تمر عبر منشآتها نحو 90% من الصادرات النفطية الإيرانية. وقد يشمل ذلك تدخل قوات من المارينز، المتوجهين بالفعل إلى المنطقة منذ عدة أيام. ووفق التقرير، قد ينفذ هذا السيناريو بعد إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية في منطقة المضيق، وهي عملية قد تستغرق شهرا.

 

وتحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن خيار ثان يتمثل في إمكانية إطلاق عملية عسكرية واسعة للسيطرة على كامل الساحل الإيراني والجزر الإيرانية القريبة من مضيق هرمز، بهدف تحييد جميع "نقاط التهديد". إذ تمتلك إيران سلسلة من الجزر الاستراتيجية التي تمكنها من شل حركة المرور عبر الممر، من أهمها قشم وهرمز ولارك، وتقع هذه الجزر الثلاث عند المدخل المباشر لمضيق هرمز


عموما، يتطلب الخياران الأول والثاني إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى جانب القوات المتوجهة بالفعل إلى المنطقة، وقال مسؤول كبير لموقع "أكسيوس" ان ترامب "يريد فتح مضيق هرمز، وإذا اضطر إلى الاستيلاء على جزيرة خرج أو القيام بغزو ساحلي، فسيقوم بذلك"

ويبقى الخيار الثالث هو مرافقة قوافل ناقلات النفط عبر المضيق الحيوي، لكن هذا الخيار ينطوي على مخاطر خسائر بشرية، ويتطلب تجهيزات معقدة. وفي هذا السياق، كان ترامب قد دعا سابقا "الحلفاء" إلى المشاركة في تأمين المضيق، خاصة الأوروبيين، مع وجود كاسحات الألغام البريطانية والفرنسية والألمانية. غير أن هذه الخطة تأخذ وقتا لتتبلور، رغم إعلان ست دول الأسبوع الماضي "استعدادها" للمشاركة في جهود تأمين المضيق.
وعلى ضوء تراجع وافتقار حرب الشرق الأوسط للشعبية في الداخل الأمريكي، يرى آخرون أنه من الممكن أن يكون ترامب على طريق إنهاء الحرب، في خضم المفاوضات التي قد لا تكون مجرد مناورة هذه المرة، خاصة وأنه سبق أن أعلن في مرات متعددة نجاح حربه وقضائه على قدرات إيران النووية والصاروخية.
وكانت صحيفة "ذا إيكونوميست" قد أشارت إلى أن بعض مستشاري ترامب يشجعونه على إعلان الانتصار، على ضوء اقترب الانتخابات النصفية في الخريف المقبل.


التعليقات