أتلف مشروع مسام (Masam) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، أكثر من 900 مادة متفجرة من المخلفات الحربية في محافظة حضرموت، شرقي البلاد، في عملية هي السادسة من نوعها في المحافظة، منذ بداية العام الجاري.
وقال المركز الإعلامي للمشروع في بيان صحفي، أصدره الخميس، إن فرق الطوارئ التابعة لـ"مسام"، وبالتعاون مع فرع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، نفذت عملية إتلاف لعدد 926 قطعة من الألغام والمخلفات الحربية، في مدينة المكلا.
وأضاف البيان أن أن المواد التي جرى إتلافها شملت قذائف متنوعة وألغام وصواريخ، بما فيها 6 ألغام مضادة للدبابات، 3 ألغام مضادة للأفراد، و25 قذيفة هاون، و75 قذيفة هاون، و105 قذائف هاون، و55 قذيفة آر بي جي، و9 قذائف دبابات، و12 قذيفة (بي - 10)، و4 عبوات ناسفة، و83 فيوز ألغام مضادة للدبابات (T 62)، و258 فيوز كاتيوشا، و253 فيوز مدفعية، و38 فيوز هاون.
وأوضح المركز الإعلامي أن هذه العملية تُعد السادسة من نوعها في مدينة المكلا، منذ 17 يناير/كانون الماضي، "لترتفع كمية المواد التي جرى إتلافها في المحافظة إلى 12,413 قطعة من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة".
وأكد البيان أن المشروع "عازم على استكمال رسالته في تطهير الأراضي التي يعمل فيها لضمان استمرار الحياة اليومية للمدنيين في بيئة آمنة خالية من الألغام والمخلفات الحربية".
يُذكر أن مشروع "مسام"، ومنذ بداية العام الجاري، تمكن من إتلاف ما مجموعه 18,554 مادة من المخلفات الحربية، في سبع عمليات منفصلة، 6 منها في المكلا، وواحدة في منطقة باب المندب الساحلية بمحافظة تعز.