تحديث: الحرب على ايران..تطورات وتداعيات
يمن فيوتشر - اسوشيتد برس- ترجمة خاصة الجمعة, 13 مارس, 2026 - 03:13 صباحاً
تحديث: الحرب على ايران..تطورات وتداعيات

 

• أصدر المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي أول بيان له بشأن الحرب، قال فيه إن ورقة إغلاق مضيق هرمز ينبغي استخدامها، وإن الهجمات على جيران إيران العرب في الخليج ستستمر.
ولم يظهر خامنئي على الشاشة، فيما قال سفير إيراني إنه أُصيب في الضربة الاولى للحرب.
•قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل “تُهيئ الظروف المثلى” لسقوط الحكومة الإيرانية، مضيفاً أن الهجمات الإسرائيلية قتلت عالماً نووياً إيرانياً بارزاً. وقال للإيرانيين إن الغارات تهدف إلى “منحهم المساحة اللازمة للنزول إلى الشوارع”.
•قال الجيش الأميركي إن قواته ضربت أكثر من 6 آلاف هدف في إيران، حيث تقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن ما يصل إلى 3.2 مليون شخص نزحوا من ديارهم. وأضافت الوكالة أن معظمهم فرّوا من طهران ومدن رئيسية أخرى نحو شمال البلاد أو إلى المناطق الريفية.
• شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات مكثفة على لبنان، مستهدفة حتى قلب بيروت المزدحم قرب السفارات الأجنبية والمباني الحكومية. وأدى القتال بين إسرائيل وحزب الله المرتبط بالحرب الأوسع مع إيران إلى نزوح أكثر من 800 ألف شخص خلال عشرة أيام.
• دفعت المخاوف من تأثير الحرب أسعار النفط إلى تجاوز 100 دولار للبرميل مجدداً، إذ صعد خام برنت إلى 101.59 دولار. كما هبطت الأسهم عالمياً الخميس، مع تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.5%.

 

إصابة 6 جنود فرنسيين في هجوم بطائرة مسيّرة شمالي العراق
قال الجيش الفرنسي إن الجنود أُصيبوا الخميس في منطقة أربيل العراقية، ونُقلوا فوراً إلى أقرب مركز طبي.
وأضاف أن الجنود كانوا يشاركون في عمليات تدريب لمكافحة الإرهاب مع شركاء عراقيين وقت الهجوم، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتنتشر القوات الفرنسية في العراق في إطار مهمة متعددة الجنسيات لمكافحة الإرهاب دعماً للقوات المحلية في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

 


سقوط طائرة أميركية للتزود بالوقود في العراق
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، الخميس، أن جهود الإنقاذ جارية بعد سقوط طائرة عسكرية أميركية للتزود بالوقود في العراق.
وقالت إن طائرة KC-135 كانت جزءاً من العملية ضد إيران، لكن الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو نيران صديقة.
وأضافت القيادة، التي تشرف على العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، في بيان، أن طائرتين كانتا متورطتين في الحادث؛ إذ هبطت إحداهما بسلام، بينما سقطت الأخرى في غرب العراق.
وقال مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم كشف هويته نظراً لتطور الموقف، إن الطائرة الأخرى المشاركة في الحادث كانت أيضاً ناقلة وقود من طراز KC-135.
الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان تقتل 15 شخصاً
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارة على بلدة إركاي في قضاء صيدا أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص، بينهم خمسة أطفال، وإصابة سبعة آخرين.
وقال مصور لوكالة أسوشيتد برس زار الموقع إن عدداً من المباني سُوّي بالأرض، فيما ظهرت آثار دمار واسع، بينما واصل عمال الإنقاذ البحث بين الأنقاض.
وأضافت الوزارة أن غارتين إسرائيليتين أخريين على بلدتين منفصلتين في جنوب لبنان أسفرتا عن مقتل ستة أشخاص آخرين.
وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق الخميس أن 687 شخصاً قتلوا في لبنان منذ التصعيد، بينهم 98 طفلاً و62 امرأة. كما أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 18 من المسعفين وعمال الإنقاذ وإصابة 1774 آخرين.

 

البنتاغون يقرّ بأنه يعيد النظر في كيفية التعامل مع جهود تقليص الخسائر المدنية
قالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إن جهودها للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين “تخضع حالياً لإعادة تقييم استراتيجية لتوجيه إعادة تنظيمها مستقبلاً”.
وكانت أسوشيتد برس قد أفادت بأن معلومات استخباراتية قديمة يُرجح أنها قادت الولايات المتحدة إلى تنفيذ ضربة صاروخية على مدرسة ابتدائية في إيران، أسفرت عن مقتل أكثر من 165 شخصاً، كثير منهم أطفال.
مجموعة رصد تقول إن الضربات الإسرائيلية على نقاط التفتيش في إيران تهدف إلى إضعاف سيطرة الدولة
وثقت منظمة ACLED الأميركية، المعنية ببيانات النزاعات، ما لا يقل عن 18 واقعة ضربت فيها إسرائيل نقاط تفتيش تديرها قوات الباسيج شبه العسكرية الإيرانية، معظمها في العاصمة، خلال يوم الأربعاء وحده.
وقالت المنظمة إن الضربات قد تكون تهدف إلى تأجيج الاضطرابات داخل الأجهزة الأمنية، التي تؤدي دوراً أساسياً في قمع المعارضين.
وأضافت أنه منذ بداية الحرب، استهدف ما لا يقل عن 30% من الضربات الأميركية والإسرائيلية التي سجلتها المنظمة منظومة السيطرة الداخلية في إيران، بما يشمل مراكز شرطة ومواقع تستخدمها أجهزة الاستخبارات والحرس الثوري للأمن الداخلي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد قال الخميس إن بلاده تحاول تهيئة الظروف لانتفاض الإيرانيين ضد الحكومة. غير أن المنظمة أشارت إلى أن مئات الآلاف يعملون في أجهزة الأمن الداخلي عبر البلاد.

 


مخاوف الحرب مع إيران تعيد أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل وتدفع الأسهم العالمية للتراجع
تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.5% الخميس، وعادت الأسواق إلى تقلبات حادة بعد يومين من الهدوء النسبي.
كما هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.6%، فيما خسر مؤشر ناسداك المركب 1.8%.
وكانت بؤرة التحرك مجدداً في سوق النفط، حيث بلغ سعر خام برنت 101.59 دولاراً للبرميل. كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة في سوق السندات وسط مخاوف من تضخم أعلى وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
-الأسهم الأميركية تهبط 1.5% مع وصول النفط الخام إلى 100 دولار للبرميل في ظل غياب نهاية تلوح في الأفق للحرب مع إيران. 

 


أميركية من أصل إيراني ترى الأضرار التي لحقت بالمواقع التاريخية مسألة شخصية عميقة
بالنسبة لشبنم إمدادي، وهي أميركية من أصل إيراني تبلغ 35 عاماً وتقيم في نيويورك، فإن الأضرار التي لحقت بقصر جهل ستون من العصر الصفوي في أصفهان تمسها شخصياً على نحو عميق. وكانت قد زارت الموقع مع والدها قبل سنوات قليلة من وفاته.
وقالت: كانت رحلاتي إلى إيران معه من أحب ذكرياتي إليه وهو في أسعد حالاته، حيث كان يشعر بأنه في وطنه وحياً بالكامل. ولهذا، فكل يوم أرى فيه الأضرار التي تلحق بهذه المواقع، التي تشكل جوهر ذكرياتي، أشعر وكأنني أفقد جزءاً منه أيضاً”.
ولم يعلق البنتاغون على الضربات، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه “غير مطلع” على مزاعم الإضرار بمواقع مدرجة على قوائم اليونسكو.

 


الأضرار التي لحقت بالمواقع التاريخية في إيران تثير القلق بشأن تأثير الحرب على الأماكن المحمية
تضررت أربعة مواقع تاريخية على الأقل من بين نحو 30 موقعاً تاريخياً في إيران، بينها قصور ومسجد أثري، جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية خلال الحرب.
وأثار حجم الأضرار وسرعتها قلق إيران ولبنان إلى حد دفعهما هذا الأسبوع إلى طلب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لإضافة مزيد من المواقع إلى قائمة الحماية المعززة.
وقالت اليونسكو إنها شاركت إحداثيات المواقع مع أطراف القتال مسبقاً للمساعدة في تجنب الإضرار بها، لكنها حذرت من أن النزاعات الحديثة باتت تهدد المدنيين والبنية التحتية والتراث الثقافي على نحو متزايد.
وأشارت إحدى المنظمات غير الربحية إلى تصريح لوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الأسبوع الماضي قال فيه إن النهج الأميركي في الحرب لن يتضمن “قواعد اشتباك غبية”.
سفير إيراني يقول إن المرشد الأعلى الجديد أصيب بجروح طفيفة في الضربة التي قتلت والده
قال مير مسعود حسينيان، سفير إيران لدى تونس، في مقابلة مع أسوشيتد برس الخميس: "ليست إصابة خطيرة، وهو يتعافى”.
وأصدر المسؤولون الإيرانيون القليل من المعلومات عن حالة آية الله مجتبى خامنئي (56 عاماً)، رغم أن تقييماً استخباراتياً إسرائيلياً يشير إلى أنه أُصيب في الضربات الافتتاحية للحرب. ولم يظهر على شاشة التلفزيون الخميس عندما قرأ مذيع نشرة الأخبار أول بيان له بصفته مرشداً أعلى.
كما ندد حسينيان بالدول التي تستضيف قواعد أميركية في الخليج، وقال إنها عرّضت نفسها للصراع.
وأضاف:“نحن من سيقرر كيف تنتهي هذه الحرب”.

 


إيران تطلق صواريخ خلال خطاب نتنياهو
أعلن الجيش الإسرائيلي، بينما كان نتنياهو يتحدث، أنه رصد دفعة جديدة من الصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل.

 


لا إصابات خطيرة بين العسكريين الأميركيين بعد الهجوم على قاعدة في العراق
قال مسؤول دفاعي أميركي الخميس إن الهجوم على قاعدة في شمال العراق لم يسفر عن إصابات خطيرة بين الأفراد الأميركيين.
وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم كشف هويته لأنه غير مخول بالتصريح علناً، أن العناصر الأميركية ما زالت على رأس عملها بعد هجوم الأربعاء.
وكان مسؤولون عسكريون بريطانيون قد قالوا في وقت سابق الخميس إن عدداً من الأفراد الأميركيين أصيبوا في ضربات بطائرات مسيرة على قاعدة في أربيل تضم قوات بريطانية وأميركية.

 


تحذير إيراني من استهداف الجزر الواقعة قبالة الساحل الجنوبي
حذّر رئيس البرلمان الإيراني الخميس من أن أي هجمات على جزر الخليج الواقعة على الحدود البحرية الجنوبية لإيران ستستدعي مستوى جديداً من الرد، بما يعكس مدى مركزية هذه الجزر لاقتصاد البلاد وأمنها.
وقال محمد باقر قاليباف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران “ستتخلى عن كل ضبط النفس” إذا تعرضت هذه الجزر لهجوم، مضيفاً أن ترامب سيكون مسؤولاً عن “دماء الجنود الأميركيين”.
وتحظى جزيرة خرج وجزيرة قشم وجزيرتا أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى بأهمية تفوق حجمها بكثير بسبب منشآتها النفطية وموقعها الاستراتيجي. وقال بنك جي بي مورغان في مذكرة استثمارية هذا الأسبوع إن “أي ضربة مباشرة ستوقف فوراً الجزء الأكبر من صادرات إيران النفطية الخام، ومن المرجح أن تؤدي إلى رد انتقامي شديد”.

 


أرفع قائد عسكري أميركي في أوروبا يقول إن أنظمة الدفاع الجوي نُقلت بسبب حرب إيران
قال الجنرال أليكْسوس غرينكيويتش أمام أعضاء في لجنة بمجلس الشيوخ إن أنظمة التسليح الثمينة نُقلت من أوروبا إلى شرق المتوسط لحماية حلفاء الناتو. وأضاف: “لدينا أيضاً منظومة قوية من الدفاعات الجوية في الشرق الأوسط”.
وجاءت أسئلته من السيناتور أنغس كينغ، المستقل عن ولاية مين، الذي أشار إلى حاجة أوكرانيا لمثل هذه الأنظمة في مواجهة روسيا.
وكان مشرعون ديمقراطيون قد قالوا إن ترامب يخوض “حرب اختيار” في وقت تتراجع فيه ذخائر أنظمة الدفاع الصاروخي، فيما أكدت إدارة ترامب مراراً أن القوات الأميركية تمتلك كل ما تحتاجه من أسلحة.

 


جنرال أميركي يبلغ المشرعين أن لدى الجيش “معايير صارمة” للحد من الأضرار المدنية
قال مسؤول بارز في البنتاغون الخميس إن الجيش الأميركي يمتلك “معايير صارمة” لتقليل الأضرار اللاحقة بالمدنيين، وذلك رداً على مخاوف من أن معلومات استخباراتية قديمة ربما أدت إلى ضربة أميركية قاتلة على مدرسة إيرانية.
وأدلى الجنرال أليكْسوس غرينكيويتش بهذه التصريحات خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ بشأن العمليات الأوروبية. غير أن السيناتور كريستن جيليبراند ضغطت على قائد القيادة الأوروبية بشأن الضربة وبشأن تقليص الوظائف في مكتب تابع للبنتاغون يركز على الحد من الخسائر المدنية.
وقال غرينكيويتش إن هذه التخفيضات لم تقوض قدرته على منع الأضرار المدنية.
وأضاف:“لدينا معايير صارمة نتبعها، ونراجع الصور باستمرار، ونحدث فهمنا للهدف، ونجدد المعلومات الاستخباراتية بشكل متكرر لتحديد احتمالات وقوع ضرر على المدنيين”.
غارة إسرائيلية تقتل أكاديميين اثنين في جامعة لبنانية
أدت الغارة الإسرائيلية التي يبدو أنها استهدفت محيط الجامعة اللبنانية، وهي الجامعة الحكومية الوحيدة في البلاد، إلى مقتل مدير كلية العلوم حسين بزي والأستاذ مرتضى سرور.
ويقع الحرم الجامعي في الحدث على أطراف الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي منطقة كانت إسرائيل قد حذرت الأسبوع الماضي من ضرورة إخلائها. ولم يتضح ما إذا كان الحرم استُهدف مباشرة، لكن شوهد الدخان يتصاعد قرب ساحة المبنى بعد الضربة. ولم يصدر تعليق إسرائيلي فوري.
وأدان الرئيس اللبناني جوزاف عون القصف، وقال إنه استهدف الحرم الجامعي، واصفاً إياه بأنه جريمة و”انتهاك للقوانين والأعراف الدولية التي تحظر استهداف المؤسسات التعليمية والمدنيين”.

 


تصاعد التهديدات السيبرانية مع استهداف قراصنة مرتبطين بإيران لمصالح أميركية
بدأ قراصنة موالون لإيران يستهدفون مواقع في الشرق الأوسط في توسيع نشاطهم نحو الولايات المتحدة، مما يرفع خطر امتداد الفوضى الرقمية المرتبطة بحرب إيران إلى متعاقدي الدفاع الأميركيين ومحطات الكهرباء ومنشآت المياه.
وأعلنت مجموعات إلكترونية داعمة لإيران مسؤوليتها عن هجوم سيبراني كبير الأربعاء ضد شركة سترايكر الأميركية للأجهزة الطبية. كما حاولت اختراق كاميرات في دول شرق أوسطية لتحسين توجيه الصواريخ الإيرانية، واستهدفت مراكز بيانات في المنطقة، ومنشآت صناعية في إسرائيل، ومدرسة في السعودية، ومطاراً في الكويت.
وتقول التقارير إن إيران استثمرت بكثافة في القدرات الهجومية السيبرانية. كما تسللت مجموعات تعمل لصالح طهران إلى نظام البريد الإلكتروني لحملة ترامب، واستهدفت منشآت مياه أميركية، وحاولت اختراق شبكات دفاعية أميركية.
وقال كيفن مانديا، مؤسس شركتي مانديانت وأرمادين للأمن السيبراني:
“شيء ما سيحدث لأن القفازات قد خُلعت”.

 


البنية التحتية التي تمد العالم بالنفط والغاز أصبحت في دائرة الخطر
تهدد حرب إيران بعضاً من أهم البنى التحتية النفطية والغازية في العالم، بما في ذلك خطوط الأنابيب والمصافي ومحطات الشحن التي تحافظ على تدفق الطاقة من منطقة الخليج إلى الاقتصاد العالمي.
وقد عطلت ضربات الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية بعض العمليات، فيما أدت مخاطر الهجمات الإيرانية إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم والغاز الطبيعي المسال. كما خفضت حقول النفط في المنطقة إنتاجها مع امتلاء مرافق التخزين.
ويؤدي كل ذلك إلى رفع تكلفة كل ما يعتمد على الوقود المشتق من الخام: الطيران، والطهي، وتدفئة المنازل، وتشغيل المصانع، ونقل البضائع، والزراعة.

 


الولايات المتحدة تقول إنها تواصل تدمير قدرات إيران على زرع الألغام فيما يظل الممر البحري الحيوي مغلقاً
قال الجيش الأميركي الخميس إن قواته استهدفت حتى الآن أكثر من 6 آلاف هدف منذ بدء العملية ضد إيران في 28 فبراير، من بينها أكثر من 30 سفينة مخصصة لزرع الألغام.
وتسعى الولايات المتحدة إلى منع أي محاولة إيرانية لزرع ألغام متفجرة في مضيق هرمز، وهو المدخل الضيق للخليج العربي الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي.
وأدت الحرب في إيران إلى توقف حركة ناقلات النفط عبر هذا الممر، مع تقلبات حادة في أسعار النفط. وكانت الجمهورية الإسلامية قد توعدت بوقف صادرات النفط من المنطقة، قائلة إنها لن تسمح بمرور “ولو لتر واحد” إلى أعدائها.

 


سويسرا تغلق مؤقتاً سفارتها في إيران التي تمثل المصالح الأميركية
لطالما أدت سويسرا، التي تفاخر بحيادها في الشؤون الدولية، دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، اللتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية مباشرة، وذلك على مدى عقود.
وأفادت وزارة الخارجية الأميركية في تحذير سفر الخميس بأن السفارة السويسرية في طهران أغلقت أبوابها، ما قد يعيق حصول الأميركيين في إيران على المساعدة القنصلية.
وكانت سويسرا قد أعلنت الإغلاق المؤقت قبل يوم، مشيرة إلى “تزايد المخاطر الأمنية” ومغادرة طاقمها المكوّن من عشرة أشخاص، بينهم السفير، خلال الأيام الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية إن البلاد “ستواصل الحفاظ على قناة اتصال مفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران”، وإن موظفي السفارة سيعودون إلى طهران “حالما يسمح الوضع بذلك”.
وأضافت أن “ولاية الدولة الحامية، التي تمثل بموجبها سويسرا المصالح الأميركية في إيران، يمكن ممارستها بمعزل عن الموقع الجغرافي”.

 


البيت الأبيض يدرس تعليق متطلبات قانون جونز خلال حرب إيران
يُحمَّل هذا القانون، الذي يعود إلى عشرينيات القرن الماضي، في كثير من الأحيان مسؤولية رفع أسعار الوقود، إذ يشترط أن تُنقل البضائع بين الموانئ الأميركية على سفن ترفع العلم الأميركي، بهدف حماية قطاع بناء السفن في الولايات المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان إن التعليق المؤقت لهذا الشرط قد “يضمن تدفق منتجات الطاقة الحيوية والاحتياجات الزراعية بحرية إلى الموانئ الأميركية”. لكنها أوضحت أن الإجراء لم يُعتمد نهائياً بعد.

 


الأمين العام للأمم المتحدة يجدد الدعوة إلى إنهاء الحرب والعودة إلى المفاوضات
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، وما تبعها من هجمات إيرانية انتقامية، تسببت في “معاناة هائلة” ودفعت المنطقة إلى حافة الانهيار.
وأضاف:“وكما هو الحال دائماً، فإن الفئات الأكثر هشاشة هي أول من يتضرر وأكثرهم تضرراً”.
وتابع:“خفض التصعيد والحوار هما السبيل الوحيد للخروج”.
وجاءت تصريحاته في العاصمة التركية حيث تسلم جائزة السلام التركية نيابة عن موظفي الأمم المتحدة حول العالم.

 


روسيا والصين تتصادمان مع الولايات المتحدة وحلفائها بشأن الطموحات النووية الإيرانية
قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أمام مجلس الأمن إن إيران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي تنتج وتراكم يورانيوم مخصباً بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة تقترب من مستوى الاستخدام العسكري.
من جانبه، قال القائم بالأعمال البريطاني جيمس كاريوكي إنه “لا يوجد أي مبرر مدني موثوق” لامتلاك إيران أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، مضيفاً أن هذا المخزون يقوض الثقة في الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، وكان وراء إعادة فرض العقوبات الأممية في سبتمبر الماضي.
لكن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا اتهم الولايات المتحدة وحلفاءها بإثارة “الهستيريا” بشأن سعي إيران إلى امتلاك سلاح نووي لتبرير “مغامرة عسكرية جديدة ضد طهران” وتصعيد التوتر.
أما السفير الصيني فو كونغ فقال إن إيران أكدت مراراً أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، وإنه ينبغي أخذ “صدقها” على محمل الجد.

 


بريطانيا تقول إن طائرات مسيرة أصابت أفراداً أميركيين في قاعدة شمالي العراق
قال مسؤولون عسكريون بريطانيون إن عدداً من الأفراد الأميركيين أصيبوا في ضربات بطائرات مسيّرة شمالي العراق مساء الأربعاء، من دون تحديد ما إذا كان المصابون جنوداً أميركيين.
وقال العميد غاي فودن إن عدداً من المسيّرات ضرب قاعدة في أربيل تضم قوات بريطانية وأميركية.
وأضاف مسؤول آخر هو اللفتنانت جنرال نيك بيري أنه لم تقع إصابات بين البريطانيين، في حين تكبد الجانب الأميركي بعض الإصابات، لكنها “ليست خطيرة”.

 


سيناتورة ديمقراطية تطالب بعقد جلسات استماع حول أسباب هجوم ترامب على إيران
قالت السيناتورة الأميركية تامي بالدوين من ولاية ويسكونسن للصحفيين خلال اتصال هاتفي الخميس إنها تطالب زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون بعقد جلسات استماع علنية مع وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وأضافت أن ناخبيها يستحقون معرفة سبب قرار ترامب مهاجمة إيران، معتبرة أن الرئيس لم يقدم حتى الآن مبرراً واضحاً.
وقالت إنها وخمسة من زملائها الديمقراطيين قدموا مشاريع قرارات بموجب قانون صلاحيات الحرب لمنع أي ضربات غير مصرح بها ضد إيران، ووصفت النزاع بأنه “غير قانوني” و”حرب اختيار”، متهمة ترامب بعدم امتلاك استراتيجية خروج.

 


وزارة الخارجية الأميركية تقول إن الطلب على رحلات الإجلاء يتراجع
قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الغالبية العظمى من بين 47 ألف أميركي غادروا المنطقة فعلوا ذلك عبر رحلات تجارية ومن دون مساعدة حكومية، لكنها ستستكمل بحلول نهاية الخميس نحو 50 رحلة إجلاء مجانية مستأجرة للأميركيين.
وأضافت الوزارة أن نحو 32 ألف أميركي في المنطقة تواصلوا طلباً لمعلومات أمنية أو مساعدة في السفر، وأنه جرى الاتصال بجميع هؤلاء هاتفياً أو عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.
لكنها أوضحت أن معظم من عُرضت عليهم مقاعد في الرحلات المستأجرة رفضوها، مفضلين ترتيب سفرهم بأنفسهم أو البقاء في الشرق الأوسط.
وقالت الوزارة إنها ستعدل خطط رحلات الإجلاء وفقاً لحجم الطلب على المقاعد.
حاكم كاليفورنيا لا يرى تهديداً إيرانياً وشيكاً رغم تحذير مكتب التحقيقات الفيدرالي من هجوم محتمل بطائرة مسيرة
قال حاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم إن قضايا الطائرات المسيّرة “كانت دائماً في صدارة الاهتمام”.
وأضاف:“كنا على علم بهذه المعلومات… الأمر كله يتعلق باتخاذ وضعية استعداد لأسوأ السيناريوهات”.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI قد حذر مؤخراً إدارات الشرطة من احتمال أن تحاول إيران استهداف الولاية.
وجاء في التحذير، بحسب شبكة ABC News، أن “إيران سعت على ما يبدو إلى تنفيذ هجوم مباغت باستخدام طائرات غير مأهولة من سفينة مجهولة قبالة سواحل البر الأميركي، وتحديداً ضد أهداف غير محددة في كاليفورنيا، في حال نفذت الولايات المتحدة ضربات ضد إيران”.
وأوضح التحذير أن المكتب لا يملك معلومات إضافية.

 

روسيا والصين تفشلان في منع اجتماع أممي بشأن العقوبات على إيران
دفعت الولايات المتحدة، التي تتولى رئاسة مجلس الأمن هذا الشهر، نحو عقد اجتماع بشأن العقوبات التي أُعيد فرضها على إيران في سبتمبر الماضي بسبب تزايد المخاوف من برنامجها النووي.
وحظيت هذه الخطوة بتأييد عشرة أعضاء آخرين في المجلس، صوتوا لصالح عقد الاجتماع في ظل الحرب الجارية في إيران منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير.
وعارضت روسيا والصين، حليفتا إيران في مجلس الأمن، التصويت، فيما امتنعت باكستان والصومال عن التصويت الخميس.
وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن إعادة فرض العقوبات تمثل “انتهاكاً صارخاً”.
الولايات المتحدة: حريق غير قتالي على متن حاملة الطائرات “فورد” أسفر عن إصابة بحّارين إصابات غير مهددة للحياة
قالت البحرية الأميركية إن الحريق الذي اندلع الخميس على متن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر. فورد بدأ في منطقة الغسيل الرئيسية على متن السفينة.
وأضافت في منشور على منصة إكس:
“سبب الحريق لا يتعلق بالعمليات القتالية وقد تمت السيطرة عليه”.
وتابعت:“لا يوجد أي ضرر في منظومة الدفع الخاصة بالسفينة، وحاملة الطائرات ما تزال تعمل بكامل جاهزيتها”.
وقالت البحرية إن بحّارين اثنين يتلقيان العلاج الطبي “من إصابات غير مهددة للحياة وهما في حالة مستقرة”.
وتعمل أكبر حاملة طائرات في العالم في البحر الأحمر منذ أسابيع عدة في إطار العمليات الأميركية المرتبطة بإيران.

 


وزيرة الخارجية البريطانية تصل إلى السعودية لإجراء محادثات بشأن إمدادات النفط
وصلت كبيرة الدبلوماسيين البريطانيين إلى السعودية لإظهار التضامن مع حلفاء المملكة المتحدة في الخليج في مواجهة الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
وأدانت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر الضربات الإيرانية التي طالت المنشآت النفطية السعودية والسفارة الأميركية في الرياض، ووصفتها بأنها “متهورة”.
ومن المقرر أن تبحث كوبر مع شركاء إقليميين سبل ضمان “استمرارية إمدادات النفط” في وقت تستهدف فيه إيران حركة الشحن في مضيق هرمز.

 


ترامب يقول إن وقف “الإمبراطورية الشريرة” أولوية أعلى من ارتفاع أسعار النفط
أدلى الرئيس الأميركي بهذه التصريحات بعد أن ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة في الولايات المتحدة عقب هجمات إيرانية جديدة على ناقلات نفط.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي:
“الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم، وبفارق كبير، لذلك عندما ترتفع أسعار النفط فإننا نجني الكثير من المال”.
وأضاف:“لكن ما يهمني أكثر بكثير، كرئيس، هو منع إيران، هذه الإمبراطورية الشريرة، من امتلاك أسلحة نووية ومن تدمير الشرق الأوسط، بل والعالم أيضاً. ولن أسمح أبداً بحدوث ذلك”.
وجاء منشوره قبل وقت قصير من إصدار المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي أول بيان له منذ توليه المنصب خلفاً لوالده.
وقال خامنئي ضمن بيانه إن إغلاق مضيق هرمز ينبغي استخدامه كورقة ضغط في النزاع.


التعليقات